مسؤول سعودي بارز يلتقي مستشار الأمن القومي الأمريكي.. اجتمعا بواشنطن حول ملفي اليمن وأوكرانيا

عربي بوست
تم النشر: 2022/05/18 الساعة 09:51 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2022/05/18 الساعة 09:51 بتوقيت غرينتش
الرئيس الأمريكي جو بايدن وولي العهد السعودي محمد بن سلمان/ عربي بوست

قال البيت الأبيض إن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، أكد التزام الرئيس، جو بايدن، "بمساعدة السعودية في الدفاع عن أراضيها"، خلال اجتماع مع نائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، الثلاثاء 17 مايو/أيار 2022.

ووصل نائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في زيارة رسمية، يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين الأمريكيين لبحث العلاقات الثنائية بعد تأزم العلاقات بين واشنطن والرياض بسبب الحرب الروسية، والتي اختارت المملكة أن تقف فيها إلى جانب الطرف الروسي.

البيت الأبيض ذكر، في بيان مكتوب، أن سوليفان أكد أيضاً خلال الاجتماع على الشراكة طويلة الأمد بين البلدين، وورد في البيان: "أكد السيد سوليفان التزام الرئيس بايدن بمساعدة السعودية في الدفاع عن أراضيها، وعبّر عن تقديره للقيادة السعودية (لدورها) في التوصل لهدنة في اليمن بوساطة من الأمم المتحدة".

السعودية أمريكا
ولي العهد السعودية محمد بن سلمان وشقيقه خالد بن سلمان/مواقع التواصل

كما أضاف البيان أن الثنائي "ناقشا أيضاً أهمية تنسيق الجهود للحفاظ على مرونة الاقتصاد العالمي".

وفي السياق، ذكرت وكالة الأنباء السعودية، أن الأمير خالد بن سلمان وأعضاء الوفد المرافق له وصلوا إلى الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة رسمية، يلتقون خلالها عددًا من المسؤولين الأمريكيين لبحث العلاقات الثنائية، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضافت أن ابن سلمان وسوليفان بحثا العلاقات السعودية الأمريكية وآفاق التعاون والتنسيق المشترك، وسبل دعمها وتعزيزها في إطار الرؤية المشتركة بين البلدين.

واهتزت الروابط القوية في المعتاد بين الرياض وواشنطن في عهد الرئيس الأمريكي جو بايدن بسبب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في عام 2018، على يد سعوديين، وكذلك الحرب اليمنية التي يقاتل فيها تحالف عسكري تقوده السعودية جماعة الحوثي منذ 7 سنوات.

ومؤخراً رفضت السعودية طلب واشنطن زيادة إنتاج النفط بعد أن حظرت النفط الروسي؛ إذ لا تزال السعودية والإمارات ملتزمتين بموقف ثابت من العملية العسكرية الروسية التي بدأت في أوكرانيا بتاريخ 24 فبراير/شباط الماضي، وهو الوقوف بعيداً عن الاصطفاف إلى جانب الولايات المتحدة التي تدعم كييف، أو إلى جانب موسكو.

فيما واجهت الرياض ضغوط واشنطن لزيادة ضخ النفط في السوق العالمية لمنع ارتفاعات جديدة متوقعة في أسعاره التي وصلت إلى أقل من 140 دولاراً للبرميل الواحد، وهو سعر يقترب من أعلى سعر سجله عام 2008 عندما بلغ 143 دولاراً.

تحميل المزيد