الشرطة الإسرائيلية تعتدي على مرابطة جزائرية بالأقصى.. نزعوا عنها حجابها وسحلوها خارج المسجد (فيديو)

عربي بوست
تم النشر: 2022/05/05 الساعة 10:52 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2022/05/05 الساعة 10:52 بتوقيت غرينتش
الشرطة الغسرائيلية تعتدي على مرابطة جزائرية في القدس/Getty Images

نشرت وسائل إعلام محلية الخميس 5 مايو/آيار 2022  فيديو وثّق اعتداء شرطة الاحتلال الاسرائيلي على مرابطة من أصول جزائرية قدمت إلى المسجد الأقصى، بالتزامن مع اقتحام المستوطنين لباحاته بحماية قوات الاحتلال.

وأظهرت فيديوهات انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الإجتماعي عناصر من الشرطة الإسرائيلية وهم يقتادون بالقوة المرابطة الجزائرية التي رفضت الخروج من باحات المسجد الأقصى المبارك، فيما تم خلع حجابها أثناء سحلها لخارج ساحات الأقصى.

وفي فيديو آخر يظهر شقيق الشابة المرابطة الذي بدا وهو يتحدث باللغة الفرنسية بعدما سأله أحد الفلسطينيين عن جنسيته قائلاً إنه فرنسي من أصول جزائرية وشرطة الاحتلال اعتقلت شقيقته التي كانت في ساحات المسجد الأقصى.

اقتحامات للأقصى واعتداء على المصلين 

يأتي هذا في وقت اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين باحات الأقصى، صباح الخميس، فيما قال شهود عيان إن عشرات العناصر من الشرطة الإسرائيلية اعتدوا بالضرب على عدد من المصلين الفلسطينيين في باحات المسجد الأقصى، وحاولوا اعتقال عدد منهم، في وقت حذّرت فيه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من اقتحام المسجد الأقصى بالقدس، معتبرة ذلك "لعباً بالنار".

وأفاد شهود العيان بأن قوة كبيرة من الشرطة لاحقت عشرات المصلين إلى المُصلى القبلي المسقوف، مع إطلاق الرصاص المطاطي، وانتشر العشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية خارج المُصلى القبلي، لمنع المصلين من الخروج منه.

فيما اعتدت الشرطة الإسرائيلية على عدد من المرابطات في المسجد الأقصى، تضمنت عمليات سحل وضرب بالهراوات وطرد خارج محيط الأقصى.

يأتي هذا في وقت اقتحم فيه عشرات المستوطنين الإسرائيليين باحات المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من قِبل الشرطة الإسرائيلية، ومع بدء الاقتحامات، هتف عشرات الشبان الفلسطينيين، الموجودين منذ ساعات الفجر بالمسجد: "الله أكبر" و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى".

كانت جماعات استيطانية إسرائيلية قد دعت إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، بمناسبة ذكرى تأسيس إسرائيل الذي يصادف اليوم، وأعلنت هذه الجماعات اعتزامها رفع العلم الإسرائيلي، وترديد النشيد الوطني الإسرائيلي خلال الاقتحامات.

وبدورها، فقد دعت فعاليات وطنية ودينية فلسطينية إلى "شد الرحال إلى المسجد الأقصى".

من جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان، الأربعاء، إنه "لا يوجد أي تغيير، للنظم المتبعة منذ سنوات عديدة في الحرم القدسي الشريف والأماكن المقدسة بشكل عام".

وأضاف البيان: "غير متوقع أي تغيير، سواء في سياق صلوات المسلمين في المكان، أو زيارات الإسرائيليين أو السياح الأجانب، وفقاً لقواعد وساعات الزيارة".

يُشار إلى أن "الأقصى" شهد، خلال شهر رمضان، توترات شديدة مع اقتحامات إسرائيلية متعددة لباحات المسجد، خلّفت عشرات الجرحى والمعتقلين.

تحميل المزيد