قوات الاحتلال تفرض حصاراً على قرية بالضفة الغربية.. 20 آلية عسكرية تتجهَّز لهدم منازل أسرى فلسطينيين

عربي بوست
تم النشر: 2022/02/13 الساعة 21:10 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2022/02/13 الساعة 21:10 بتوقيت غرينتش
قوات من الجيش الإسرائيلي/ الأناضول

اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي ترافقها جرافة عسكرية، مساء الأحد 13 فبراير/شباط 2022، قرية فلسطينية، شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك من أجل التمهيد لهدم منازل أسرى فلسطينيين، وسط مواجهات عنيفة خلَّفت وقوع إصابات.

حيث أكد شهود عيان أن حوالي 20 آلية عسكرية إسرائيلية ترافقها جرافة عسكرية، اقتحمت قرية "السيلة الحارثية" غربي جنين، شمال الضفة.

فيما فرض الجيش الإسرائيلي حصاراً على القرية ومنع دخول وخروج المركبات إليها، تمهيداً لتنفيذ عملية هدم منازل فيها.

في المقابل اعتصم عشرات الشبان في منازل أسرى فلسطينيين سبق أن أخطرت إسرائيل بهدم منازلهم، وذلك في محاولة من الشبان للتصدي للاقتحام ومنع عملية الهدم.

كما أكدت وسائل إعلام محلية، من بينها صفحة وكالة شهاب الإخبارية الفلسطينية، أن بلدة "السيلة الحارثية" تشهد مواجهات عنيفة تخللها إطلاق نار جراء هذا الاقتحام، منوهة إلى إصابة شاب برصاصة في الرأس خلال تلك المواجهات.

هدم منازل الأسرى

كانت إسرائيل قد أخطرت، في 20 ديسمبر/كانون الأول الماضي، 4 عائلات فلسطينية في القرية بهدم منازلها، بزعم تورط 5 من أفرادها في مقتل مستوطن إسرائيلي، حسب زعمها.

والإخطارات بالهدم شملت منازل المعتقلين الشقيقين عمر وغيث أحمد جرادات، ومحمد يوسف جرادات، وإبراهيم طحاينة، ومحمود غالب جرادات.

إسرائيل الأسرى الفلسطينيين إضراب عن الطعام الأسرى الفلسطينيون فيلم أميرة
الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تعبيرية/ تويتر

في حين تزعم إسرائيل أن الخمسة نفذوا هجوماً بإطلاق نار على مستوطنين قرب مستوطنة "حومش" المخلاة شمال غربي نابلس (شمال)، في 16 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أسفر عن مقتل مستوطن وإصابة اثنين.

وجرت العادة منذ سنوات على أن تقدم إسرائيل على هدم منازل منفذي العمليات من الفلسطينيين التي تسفر هجماتهم عن مقتل إسرائيليين.

كانت السلطات الإسرائيلية أخلت مستوطنة "حومش" المقامة على أراضي بلدتي "برقة" و"سيلة الظهر" عام 2005، لكن المستوطنين ما زالوا يترددون عليها بين الفينة والأخرى.

تحميل المزيد