محاولة انقلاب فاشلة في غينيا بيساو.. الرئيس طمأن مواطنيه وتحدث عن قتلى في صفوف الأمن

عربي بوست
تم النشر: 2022/02/01 الساعة 21:39 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2022/02/01 الساعة 21:39 بتوقيت غرينتش
رئيس غينيا بيساو، عمر سيسوكو إمبالو

قال رئيس غينيا بيساو، عمر سيسوكو إمبالو، مساء الثلاثاء 1 فبراير/شباط 2022، إن "العديد" من أفراد قوات الأمن قُتلوا في "هجوم فاشل على الديمقراطية"، لافتاً إلى أن بعض المتورطين قد اعتُقلوا، لكنه لا يعرف عددهم.

فيما قال في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر": "أنا بخير الحمد لله. الوضع تحت سيطرة الحكومة. أشكر شعب غينيا بيساو وجميع الأشخاص خارج بلادنا المهتمين بحكومتي وبي"، مضيفاً: "عاشت الجمهورية، والله يرعى غينيا بيساو".

لاحقاً، ظهر إمبالو، في مقطع فيديو، نُشر على صفحة الرئاسة على "فيسبوك" بعد ساعات من سماع إطلاق نار بالقرب من مجمع كان يرأس فيه اجتماعاً لمجلس الوزراء.

كما أشار إمبالو، وهو جنرال عسكري سابق، في اتصال هاتفي مع مجلة "جون أفريك" الفرنسية، إلى أنه في أمان، مؤكداً أنه موجود في القصر الرئاسي.

في حين لفت إلى أن "إطلاق النار استمر 5 ساعات، وأن هناك الكثير من القتلى"، واصفاً مَن نفذوا الهجوم بأنهم "عناصر معزولة".

إطلاق نار قرب القصر الرئاسي

في وقت سابق من يوم الثلاثاء، أفاد شهود عيان، بوقوع إطلاق نار قرب القصر الرئاسي في عاصمة غينيا بيساو، ما أثار المخاوف من محاولة انقلاب في البلد الواقع غرب إفريقيا.

حيث ذكرت الإذاعة الحكومية أن إطلاق النار ألحق أضراراً بالقصر الحكومي، وأن "الغزاة" يحتجزون مسؤولين حكوميين.

من جهته، قال مراسل لوكالة رويترز إن دوي إطلاق نار كثيف سُمع في العاصمة بالقرب من مجمع حكومي كان ينعقد فيه اجتماع لمجلس الوزراء.

قوات من الجيش في غينيا/ الأناضول

بدوره، أوضح مصدر أمني متصل بمصادر داخل المبنى أن أشخاصاً أصيبوا بالأعيرة النارية. وقال مصدر ثانٍ إن شخصين قُتلا، لكن لم يتضح ما إذا كان القتيلان من قوات الأمن أو من بين من شنوا الهجوم.

في غضون ذلك، قال متحدث باسم أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، إن غوتيريش يشعر "بقلق بالغ" إزاء الأنباء الواردة عن اندلاع قتال عنيف في غينيا.

المتحدث نوه إلى أن غوتيريش يدعو إلى إنهاء العنف فوراً والاحترام الكامل للمؤسسات الديمقراطية.

يشار إلى أن غينيا تعاني من عدم الاستقرار السياسي منذ عقود. وقوضت تسعة انقلابات ومحاولات انقلاب منذ الاستقلال عن البرتغال عام 1974 جهود تنويع موارد الاقتصاد بعيداً عن تصدير الكاجو.

في السياق ذاته، أدان الاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) ما وصفاه بمحاولة انقلاب في غينيا بيساو.

تحميل المزيد