كشفت منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي، الأحد 12 ديسمبر/كانون الأول 2021، أن أكثر من نصف مليار شخص على مستوى العالم دخلوا في براثن الفقر المدقع خلال العام الماضي، بعد أن تكبَّدوا تكاليف الرعاية الصحية على حسابهم خلال ذروة جائحة كوفيد-19.
حيث أدت الجائحة إلى تعطيل الخدمات الصحية على مستوى العالم، وتسببت في أسوأ أزمة اقتصادية منذ ثلاثينات القرن الماضي، مما جعل من الصعب على الناس دفع تكاليف الرعاية الصحية، وفقاً لبيان مشترك من المنظمة والبنك.
من جهته، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس: "يجب على جميع الحكومات أن تستأنف وتُسرِّع على الفور الجهود لضمان حصول كل فرد من مواطنيها على الخدمات الصحية دون خوف من العواقب المالية".
فيما حث تيدروس الحكومات على زيادة تركيزها على أنظمة الرعاية الصحية والبقاء على المسار الصحيح نحو التغطية الصحية الشاملة التي تعرّفها المنظمة بحصول كل فرد على ما يحتاجه من خدمات صحية دون أن يواجه ضائقة مالية.
بدوره، أكد خوان بابلو أوريبي، المدير العالمي للصحة والتغذية والسكان بالبنك الدولي أنه "في ظل أموال محدودة، سيتعين على الحكومات اتخاذ خيارات صعبة لحماية وزيادة الميزانيات الصحية".
في غضون ذلك، أظهر إحصاء لوكالة "رويترز" أن أكثر من 268.82 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، فيما وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة من الفيروس إلى خمسة ملايين و594 ألفاً و402.
في حين تم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر/كانون الأول 2019.