واشنطن تدعو إيران للعودة لمحادثات فيينا بشأن الاتفاق النووي.. حذَّرتها من فوات الأوان وضياع الفرصة

عربي بوست
تم النشر: 2021/08/05 الساعة 19:27 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2021/08/05 الساعة 19:29 بتوقيت غرينتش
محادثات فيينا بين إيران والدول الكبرى تمهيداً للعودة للاتفاق النووي - رويترز

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس 5 أغسطس/آب 2021، إنها تأمل أن تغتنم إيران على الفور فرصة السعي للحلول الدبلوماسية وأن تعود لمحادثات فيينا بشأن الالتزام بالاتفاق النووي الموقع في 2015.

كذلك أضاف نيد برايس، المتحدث باسم الوزارة، للصحفيين، في إفادة روتينية: "الفرصة لتحقيق عودة ثنائية للالتزام بالاتفاق النووي لن تظل سانحة للأبد".

دعم الخطط الدبلوماسية 

يأتي ذلك في الوقت الذي نقلت فيه وكالة فرانس برس، الخميس، عن الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي، قوله إنه سيدعم "أي خطط دبلوماسية" تؤدي إلى رفع العقوبات الأمريكية، لكنه شدد على أن سياسة الضغوط والعقوبات لن تدفع الجمهورية الإسلامية إلى التراجع عن "حقوقها"، وذلك بعد أدائه اليمين الدستورية أمام البرلمان، الخميس.

كذلك قال "رئيسي" إن "الحظر (العقوبات) ضد الأمة الإيرانية يجب أن يُرفع. سندعم أي خطط دبلوماسية قد تساعد في تحقيق هذا الهدف"، وذلك في خطاب ألقاه بالقاعة الرئيسية للبرلمان.

لكنه أكد أن "سياسة الضغط والعقوبات لن تدفع الأمة الإيرانية إلى التراجع عن متابعة حقوقها القانونية".

يُذكر أن "رئيسي" يتولى منصبه فيما تخوض إيران مع القوى الكبرى، وبمشاركة أمريكية غير مباشرة، مباحثات لإحياء الاتفاق النووي من خلال تسوية ترفع واشنطن بموجبها عقوبات، في مقابل عودة إيران لالتزام تعهدات نووية تراجعت عنها بعد الانسحاب.

تحذير إيراني لإسرائيل

في السياق ذاته حذّرت إيران، الخميس، على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها، عدوها الإقليمي اللدود إسرائيل من أي "خطوة حمقاء" ضدها، بعد تهديدات وجهتها لها الدولة العبرية؛ لاتهامها بالوقوف خلف هجوم على ناقلة نفط في بحر العرب.

حيث كتب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، على تويتر: "نعلن بوضوح: أي خطوة حمقاء ضد إيران ستواجَه بردٍّ حازم. لا تختبرونا"، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس يوم الخميس 5 أغسطس/آب 2021.

في المقابل اتهمت إسرائيل، إيران بالوقوف خلف هجوم على ناقلة نفط يشغّلها رجل أعمال إسرائيلي في بحر العرب قبالة سلطنة عمان في 29 يوليو/تموز؛ ما أدى إلى مقتل حارسَي أمن بريطاني وروماني من ضمن أفراد الطاقم.

كما لوَّح المسؤولون الإسرائيليون بالرد على هذا الهجوم الذي نفت إيران بشدةٍ أي ضلوع فيه. وقال رئيس الوزراء نفتالي بينيت، في بيان، الثلاثاء، إنّ بلاده "تعمل على حشد العالم" رداً على الحادث، لكنه حذّر: "نحن نعرف أيضاً كيف نتصرف بمفردنا".

تحميل المزيد