أعلنت الحكومة اليمنية، مساء السبت 5 يونيو/حزيران 2021، ارتفاع حصيلة قتلى قصف صاروخي حوثي على مدينة مأرب، إلى 17 مدنياً، بينهم طفلة تفحمت جثتها، وإصابة 5 آخرين.
جاء ذلك في تصريحات لوزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، نشرتها الوكالة اليمنية الرسمية "سبأ".
إذ قال الإرياني: "ندين ونستنكر بأشد العبارات، الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، باستهدافها محطة وقود في حي الروضة بمدينة مأرب (وسط) بصاروخ باليستي، تلاه استهداف سيارتي إسعاف هرعتا لإسعاف الضحايا، بطائرة مفخخة".
فيما تابع الوزير اليمني: "الجريمة الإرهابية النكراء امتداد لمسلسل استهداف ميليشيا الحوثي المتواصل والمتعمد للأحياء السكنية والأعيان المدنية في مدينة مأرب بهدف الإيقاع بأكبر عدد من المدنيين، بعد فشل تصعيدها العسكري".
كما نقلت وكالة رويترز عن مصدر طبي، قوله إن "مستشفى مأرب العام استقبل العشرات من المصابين، بينهم 12 توفوا، نتيجة اشتعال النيران في أجسادهم. وبينهم خمسة أطفال".
في وقت سابق من يوم السبت، أفادت مصادر طبية حكومية بأن 14 مدنياً بينهم طفلة قُتلوا، وجُرح 8 آخرون، إثر قصف صاروخي لجماعة الحوثيين بمدينة مأرب.
بينما لم يصدر تعليق من قِبل الحوثيين حول الأمر، حتى الساعة الـ20:24 (ت.غ).
يشار إلى أن الحوثيين والحكومة اليمنية يتقاسمون السيطرة على محافظة مأرب.
إلا أنه منذ بداية فبراير/شباط الماضي، كثف الحوثيون هجماتهم في مأرب للسيطرة عليها؛ لكونها أهم معاقل الحكومة، والمقر الرئيس لوزارة الدفاع، إضافة إلى تمتعها بثروات من النفط والغاز.
جدير بالذكر أن اليمن يشهد حرباً منذ 7 سنوات، أودت بحياة 233 ألفاً، وبات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.