أب مقدسي يتحدى الشرطة الإسرائيلية بالاعتصام على كرسي.. نبيل الكرد يدعو العالم لمساندة قضيتهم (صورة)

عربي بوست
تم النشر: 2021/06/06 الساعة 17:17 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2021/06/06 الساعة 17:27 بتوقيت غرينتش
المواطن المقدسي نبيل الكرد/ مواقع التواصل

قال المواطن المقدسي، نبيل الكرد، الأحد 6 يونيو/حزيران 2021، إنه يعتصم أمام مركز للشرطة الإسرائيلية، وسط مدينة القدس المحتلة؛ للمطالبة بالإفراج عن ابنته وابنه الناشطَين منى ومحمد.

فيما تُظهر صور متداولة على شبكات التواصل، الكرد وهو جالس على كرسي أمام مركز الشرطة قرب "باب الساهرة".

الأب المقدسي نبيل الكرد/ مواقع التواصل

كانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الناشطة منى الكرد (23 عاماً)، من منزلها في وقت سابق من يوم الأحد، بتهمة "المشاركة في أعمال شغب وعنف"، بحسب بيان للشرطة التي أفرجت عنها لاحقاً.

عقب اعتقال منى بساعات، سلّم شقيقها محمد نفسه للسلطات الإسرائيلية، وتمَّ احتجازهما في مركز الشرطة قرب "باب الساهرة".

مساندة قضية "الشيخ جرّاح"

من جهته، ذكر الأب: "نحن على حق، وأبنائي على حق، يوصّلان صوتنا الحُرَّ للعالم، ولم يرتكبا أي ذنب"، داعياً جميع الفلسطينيين إلى مساندة قضية "الشيخ جرّاح"، والوقوف إلى جانبهم.

الكرد أضاف: "نطلب من الجميع، هنا وفي الخارج، أن يقفوا مع الحق، فقط، إذا لم نكن على حق فلا تساندونا"، متابعاً: "نعيش في الشيخ جرّاح منذ عام 1956 بالاتفاق مع الأردن، والآن إسرائيل تريد انتزاع حقنا في منازلنا وأرضنا، على كل العالم أن يعرف الحقيقة".

كما أكد الأب أنه تمّ الإفراج عن ابنته منى، لكنه لا يعلم أي تفاصيل عن شروط الإفراج، منوهاً إلى أن مصير نجله محمد ما يزال مجهولاً.

يشار إلى أن عائلة الكرد من ضمن 12 عائلة في حي الشيخ جرّاح (وسط القدس) صدرت بحقها أحكام تقضي بتهجير أفرادها من منازلهم لصالح مستوطنين.

بدوره، أعلن ناصر عودة، محامي عائلة الكرد، أن سلطات الاحتلال أفرجت عن منى الكرد، بعيداً عن معتصمين كانوا يطالبون بإطلاق سراحها هي وشقيقها.

إصابة 10 معتصمين

يُذكر أن 10 فلسطينيين، بينهم مراسلة لقناة "الجزيرة" القطرية، أصيبوا، الأحد؛ إثر قمع قوات الاحتلال المعتصمين أمام مركز الشرطة قرب "باب الساهرة"؛ للمطالبة بالإفراج عن الشقيقين محمد ومنى الكرد.

حيث قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، إن 10 فلسطينيين أصيبوا خلال قمع قوات الاحتلال المعتصمين؛ 4 منهم بالرصاص المطاطي و6 بقنابل الصوت، لافتة إلى أن من بين المصابين طفلتين ومسعفاً.

هذا القمع بدأ بعد تنظيم لجنة أهالي حي الشيخ جرّاح وسط القدس مؤتمراً صحفياً أمام مركز الشرطة، حيث أخرجت الشرطة منى الكرد إلى مركز تحقيق آخر، وقمعت الموجودين، قبل الإفراج عن منى فيما بعد.

يشار إلى أنه في 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين، من جرّاء اعتداءات "وحشية" إسرائيلية بمدينة القدس.

امتد هذا التصعيد إلى الضفة الغربية المحتلة والمناطق العربية داخل إسرائيل، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية في قطاع غزة، استمرت 11 يوماً، وانتهت بوقف لإطلاق النار، فجر 21 مايو/أيار الماضي.

تحميل المزيد