صحيفة إسرائيلية تعليقاً على صواريخ المقاومة: “الدولة تحترق”.. والعنف يتوسع في أكثر من مدينة

عربي بوست
تم النشر: 2021/05/12 الساعة 08:17 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2021/05/12 الساعة 08:17 بتوقيت غرينتش
صواريخ المقاومة الفلسطينية وصلت إلى داخل العمق الإسرائيلي/ رويترز

استهدفت صواريخ المقاومة الفلسطينية مدناً مختلفة في جنوب ووسط إسرائيل رداً على الاعتداءات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي، في تطور لافت للضربات التي توجهها المقاومة، وهو ما تسبب في حالة من الذعر بين الإسرائيليين انعكست على وسائل الإعلام العبرية في تغطيتها للأحداث.

فقد أظهرت مقاطع مصورة من المدن التي استهدفها صواريخ المقاومة دماراً واسعاً في مركبات المستوطنين ومنازلهم، وأسفرت عمليات القصف عن مقتل أكثر من 6 مستوطنين وجرح العشرات، إضافة إلى انتشار حالة من الذعر والخوف جعلتهم يتوجهون إلى الملاجئ.

صواريخ المقاومة تمطر مدناً إسرائيلية

فقد قصفت المقاومة الفلسطينية المدن الإسرائيلية برشقات صاروخية كبيرة، فجر الأربعاء 12 مايو/أيار 2021، رداً على استمرار جرائم الاحتلال. وأعلنت كتائب القسام عن إطلاق 100 صاروخ على مدينة بئر السبع المحتلة، فجر اليوم، رداً على قصف طيران الاحتلال أبراجاً سكنية.

إذ جددت المقاومة استهداف مدينة تل أبيب ومطار بن غوريون، فجراً، بأكثر من 110 صواريخ، وقالت في بيان الإعلان عن القصف: "وإن عدتم عدنا"، في إشارة إلى أنها ستواصل الرد على جرائم الاحتلال.

بينما كشفت كتائب القسام أنها قصفت تل أبيب ومطار "بن غوريون" بصواريخ من طراز SH85 تيمناً بالقائد الشهيد محمد أبوشمالة، إضافة إلى صواريخ من طراز A120، M75، J80، J90، فيما استهدفت بئر السبع المحتلة بصواريخ من عائلة سجيل.

كما جددت صواريخ المقاومة قصف حقل صهاريج "كاتسا" جنوب عسقلان، بـ20 صاروخاً من طراز Q20، واندلعت نيران هائلة في الحقل منذ ساعات.

"الدولة تحترق"

أظهرت مقاطع مصورة من المدن التي استهدفها قصف المقاومة دماراً واسعاً في مركبات المستوطنين ومنازلهم، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

كانت كتائب القسام وسرايا القدس وبقية فصائل غرفة العمليات المشتركة وجهت رشقات صاروخية كبيرة إلى مدن عسقلان، وأسدود، و"تل أبيب"، واللد، الثلاثاء 11 مايو/أيار، بعد أن أكدت معادلة مفادها: "استهداف الأبراج السكنية يعني استهداف تل أبيب".

حرائق داخل إسرائيل - مواقع التواصل الاجتماعي
حرائق داخل إسرائيل – مواقع التواصل الاجتماعي

فيما عنونت صحيفة "معاريف" العبرية صفحتها الرئيسية، الأربعاء: "الدولة تحترق"، مع صورة لحافلة اندلعت فيها النيران بعد سقوط صواريخ المقاومة عليها، عقب قصف "تل أبيب" الثلاثاء.

بينما أطلقت المقاومة الفلسطينية عملية "سيف القدس"، رداً على جرائم الاحتلال في القدس، والمسجد الأقصى، والشيخ جراح.

مواجهات بين العرب واليهود بمدن إسرائيلية

من جهة أخرى، تفجر العنف في بلدات يسكنها عرب ويهود في إسرائيل في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، وسط تنامي الغضب في أوساط الأقلية العربية من الغارات الجوية على قطاع غزة ومداهمة الشرطة للمسجد الأقصى.

إذ أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حالة الطوارئ في اللد، قرب تل أبيب، بعد ورود أنباء، الثلاثاء، عن إشعال العرب النار في كنيس ورشق يهود سيارة، كان يقودها مواطن عربي، بالحجارة، وفق ما ذكرته وكالة رويترز.

بينما قال يائير ريفيفو رئيس بلدية اللد لتلفزيون القناة 12 الإخبارية الإسرائيلية: "لقد فقدنا السيطرة على المدينة والشوارع". وأفاد مسؤولو الأمن بأنهم استدعوا 16 سرية من شرطة الحدود من الضفة الغربية المحتلة إلى اللد لمواجهة العنف.

صواريخ المقاومة وصلت تل أبيب - مواقع التواصل الاجتماعي
صواريخ المقاومة وصلت تل أبيب – مواقع التواصل الاجتماعي

فيما ألقت الشرطة القبض على العشرات خلال الليل في اللد وكذلك في بلدات ذات أغلبية عربية في وسط إسرائيل وشمالها، منها أم الفحم على حدود الضفة الغربية وجسر الزرقاء على ساحل البحر المتوسط.

بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن النيران أُضرمت في مطعم أوري بوري الشهير للأسماك المملوك لليهود في مدينة عكا الساحلية التي يسكنها عرب ويهود. كما أظهرت لقطات بثها تلفزيون القناة 12 واجهة المطعم وقد احترقت وكساها اللون الأسود ونوافذه قد حُطمت. وفي يافا، قرب تل أبيب، اشتبك محتجون مع الشرطة التي أطلقت قنابل الصوت لتفريقهم.

تحميل المزيد