بريطانيا تستعد لـ”إعادة الحياة” للملاعب والمسارح ودور السينما..مرتادوها مطالبون بإبراز “جواز سفر كورونا”

عربي بوست
تم النشر: 2021/04/04 الساعة 15:43 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2021/04/04 الساعة 15:44 بتوقيت غرينتش
رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون/ رويترز

تخطط الحكومة البريطانية لتجربة جوازات سفر كوفيد-19 في صالات البلياردو والنوادي الكوميدية ومباريات كرة القدم خلال الأسابيع المقبلة، إذ تأمل الحكومة أن يسمح نظام "شهادة الحالة المرضية" لأولئك الذين طُعِّموا باللقاح أو خضعوا لاختبارٍ ظهرت نتيجته سلبية مؤخَّراً أو اختبار ظهرت نتيجته إيجابية في غضون ستة أشهر، بالعودة إلى المسارح ومباريات كرة القدم ودور السينما وغيرها من الأماكن، وذلك وفق ما ذكرته شبكة CNN الأمريكية، الأحد 4 أبريل/نيسان 2021.

يحدث هذا في الوقت الذي تبحث فيه العديد من البلدان عن شكلٍ من أشكال التحقُّق من حالة كوفيد-19 كوسيلةٍ فعَّالة لجعل الأمر سريعاً وسهلاً للأفراد كي يحضروا الأحداث أو يستقلوا الطائرة، لكن منتقدين يخشون من أن تلحق جوازات السفر الضرر بالحريات الأساسية وتؤدِّي إلى خطر التمييز. 

خطة حكومة جونسون

ستختبر شهادات الحالة المرضية، التي سيناقشها رئيس الوزراء بوريس جونسون بالتفصيل غداً الإثنين 5 أبريل/نيسان، فاعلية ومخاطر انتقال خطة الحكومة لإعادة الفتح التي تبدأ في 16 أبريل/نيسان.

الأحداث والأماكن الأخرى المُدرَجة في الخطة لشهر أبريل/نيسان هي بطولة العالم للبلياردو في مسرح كروسيبل في شيفيلد، ونصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في استاد ويمبلي في لندن، وسينما لونا في ليفربول. 

في السياق نفسه، قال جونسون في بيانٍ أمس السبت: "لقد قطعنا خطواتٍ كبيرة خلال الأشهر القليلة الماضية من خلال برنامج اللقاحات لدينا، وقد بذل كلُّ شخصٍ في البلاد تضحياتٍ ضخمة للوصول بنا إلى هذه المرحلة في تعافينا من كوفيد-19". 

كما أضاف: "نحن نبذل قصارى جهدنا للتمكين من إعادة الفتح، حتى يتمكَّن الناس من العودة إلى الأحداث والسفر والأمور الأخرى التي يحبونها، بأمانٍ قدر الإمكان، وستضطلع هذه المراجعات بدورٍ مهم في السماح بحدوث ذلك". 

معارضون للقرار

دائرة الصحة الوطنية في بريطانيا، تعمل على تطوير الأساليب الورقية والرقمية للمواطنين لإثبات حالة كوفيد-19، وشدَّدَت الحكومة على أن هذه الشهادات، أو التأشيرات، لن تكون ضرورية للتنقُّل في وسائل النقل العام أو دخول المحال التجارية. 

في الجهة المقابلة، انضمَّ أكثر من 70 نائباً هذا الأسبوع إلى جماعات الحريات المدنية، مثل Big Brother Watch، في إطلاق حملة ضد الاستخدام المُقتَرَح للوثائق التي تسمح للأشخاص بالوصول إلى أماكن محلية معينة. 

وكان كبار السياسيين، مثل زعيم حزب العمال السابق جيريمي كوربين، وزعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي إد ديفي، من المُوقِّعين على بيانٍ قال إن شهادات سفر اللقاحات "مثيرة للانقسام وتمييزية". 

إذ وصف ديفي الشهادات بأنها "غير ليبرالية وغير عملية" في تغريدةٍ على منصة تويتر. 

بينما تقول الحكومة في بيانٍ لها يوم السبت: "العمل جارٍ مع خبراءٍ إكلينيكيين وأخلاقيين لضمان إعفاءاتٍ مناسبة للأشخاص الذين لا يُنصَح بتطعيمهم والذين يكون تكرار الاختبار أمراً صعباً بالنسبة إليهم". 

تحميل المزيد