ترامب رفض إجراء اختبارات كورونا للجميع.. اقترح أن يفعل مثل المكسيك: حتى تصل إلى المستشفى وتتقيَّأ!

عربي بوست
  • ترجمة
تم النشر: 2021/01/01 الساعة 18:39 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2021/01/01 الساعة 18:58 بتوقيت غرينتش
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - رويترز

في نظرةٍ فاحصة على الأشهر القليلة الماضية للرئيس دونالد ترامب في منصبه، نشرت صحيفة New York Times الأمريكية تقريراً جديداً مُفصَّلاً حول ما أراده الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته بشأن التعامل مع الجائحة المتفاقمة لفيروس كورونا المُستجَد. 

صحيفة The Independent البريطانية قالت الخميس 31 ديسمبر/كانون الأول 2020، إن ترامب سُمِعَ وهو يصرخ في صهره وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، في 19 أغسطس/آب، ويُقال إنه طالَبَ بـ"فعل ما تفعله المكسيك" في ما يتعلَّق باختبار كوفيد-19.

كيف فكّر ترامب في مكافحة جائحة كورونا؟

قال خلال اجتماعٍ لكبار مساعديه في المكتب البيضاوي: "إنهم لا يعطونك اختباراً إلى أن تصل إلى المستشفى وتتقيَّأ". 

يعكس هذا التصريح تفكير ترامب، في الماضي، حول كيفية الكشف عن حالات الإصابة بفيروس كورونا المُستجَد في الولايات المتحدة، أو على وجه التحديد: كلَّما قلَّ عدد الاختبارات، قلَّ عدد الحالات الإيجابية المُسجَّلة. 

ذكرت صحيفة New York Times أيضاً، أن ترامب كان مُحبَطاً، لأن الدكتور فرانسيس كولينز، رئيس المعاهد الوطنية للصحة، قال إن الأمر سيستغرق أياماً قبل أن تمنح الحكومة الموافقة على استخدام بلازما النقاهة لعلاج كوفيد-19. 

قال ترامب: "إنهم ديمقراطيون! إنهم ضدي! يريدون الانتظار!"، بحجة أن كبار المهنيين الطبيين في الحكومة كانوا يتآمرون ضده. 

وفقاً لمقابلاتٍ أُجرِيَت مع أكثر من عشرين مسؤولاً حالياً وسابقاً في الإدارة، فإنَّ قلق الرئيس الأمريكي الرئيسي حول إدارة أزمة الصحة العامة في الربع الأخير من رئاسته، يتلخَّص أساساً في كيفية استفادته من الأزمة. 

كان يخاف من استغلال بايدن للجائحة

على سبيل المثال، بينما قدَّمَ الرئيس الأمريكي وعوداً علنيةً حول توافر اللقاح بحلول يوم الانتخابات، فقد أعرب عن قلقه من أن يكتسب جو بايدن مصداقيةً إن لم يتم الوفاء بالموعد النهائي. 

حين طُلِبَ من المتحدِّث باسم البيت الأبيض، برايان مورجينستيرن، بياناً بشأن استجابة الإدارة لفيروس كورونا المُستجَد، أدلى فقط بكلماتٍ إيجابية، إذ قال: "قاد الرئيس ترامب أكبر تعبئة للقطاعين العام والخاص منذ الحرب العالمية الثانية لهزيمة كوفيد-19 وإنقاذ الأرواح". 

حتى مع استمرار الخبراء، مثل أليكس أزار، وزير الصحة والخدمات الإنسانية، في إقناع ترامب بالحاجة إلى ارتداء الأقنعة، وَرَدَ أن الرئيس استمرَّ في إلقاء اللوم في تفشي الجائحة، على إجراء عدد كبير من الاختبارات. 

تحميل المزيد