لجعلها أقوى وأكثر رشاقة بالمعارك! البنتاغون يعتزم تقوية “الروبوتات العسكرية” بعضلات إضافية

عربي بوست
  • ترجمة
تم النشر: 2021/01/01 الساعة 10:27 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2021/01/01 الساعة 10:31 بتوقيت غرينتش
روبوت إيجل برايم لشركة MegaBots Inc التي تصنع روبوتات حربية تجريبية عملاقة ومقرها كاليفورنيا/ رويترز

قالت صحيفة The Times البريطانية 1 يناير/كانون الثاني 2021 إن علماء يعملون مع الجيش الأمريكي يبحثون إمكانية إضافة أنسجة عضلية إلى هياكل الروبوتات العسكرية، وذلك في محاولة لجعلها أقوى وأكثر رشاقة في أرض المعركة.

بحسب الصحيفة، فإنه من المتوقع أن تُؤدّي الجهود المبذولة لمحاكاة العضلات حول مفاصل الروبوتات العسكرية إلى جعلها أكثر قدرة على التكيّف مع المناطق الجغرافية الجديدة.

إذ أشار دين كاتلر، العالِم الباحث في معمل أبحاث الجيش الأمريكي، إلى "أنّ العضلات تساهم بشكل كبير في قدرة الحيوانات على التنقل فوق تضاريس غير مستوية وصعبة"، منوهاً بجهود مبذولة بالتعاون مع علماء في جامعتي كارولينا الشمالية وديوك، لصُنع روبوتات "بيولوجية هجينة"، قد تُساعد في سد الفجوة الكبيرة بين القدرات المادية للآلات وتلك الخاصة بالحيوانات.

بينما قالت ريتو رامان، المهندسة المقيمة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، مؤخراً لمجلة Science Focus البريطانية، إنّها صنعت أنسجةً عضلية باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، وأوضحت: "نُصمّم الخلايا ومزيجاً من البروتينات المختلفة لمحاكاة البيئة الطبيعية في شكلٍ يُشبه الحلقة"، وأردفت أنّ الناتج يُشبه الهلام قبل أن يتماسك.

سباق عالمي في الروبوتات العسكرية 

يأتي ذلك في الوقت الذي  كشف فيه مدير الاستخبارات القومية الأمريكية أن بكين أجرت اختبارات على الجيش الصيني على أمل ابتكار جيش ذات قدرات بيولوجية مُعزَّزة، بحسب ما ذكره تقرير لصحيفة The Guardian البريطانية.

الصحيفة البريطانية أوضحت أن مزاعم جون راتكليف، الذي عيَّنه ترامب في هذا المنصب منذ مايو/أيار، جاءت في افتتاحية لصحيفة The Wall Street Journal، التي حذر فيها من أن الصين "تشكل أكبر خطر على أمريكا اليوم". 

كتب راتكليف في الصحيفة: "المعلومات الاستخباراتية واضحة: بكين تنوي الهمينة على الولايات المتحدة وبقية الكوكب اقتصادياً وعسكرياً وتكنولوجياً. ولا تقدم الكثير من المبادرات العامة الضخمة والشركات البارزة في الصين إلا تمويهاً لأنشطة الحزب الشيوعي الصيني".   

كما قال راتكليف إن الصين بذلت جهوداً غير عادية لتحقيق هدفها، وأضاف: "تُظهِر المعلومات الاستخباراتية الأمريكية أن الصين أجرت حتى اختبارات بشرية على أعضاء الجيش الصيني على أمل تطوير جنود ذات قدرات مُعزَّزة بيولوجياً. بكين لن تقف عند أية حدود أخلاقية في سعيها للسلطة".

تابع راتكليف، الذي سبق أن أمضى خمس سنوات عضواً في الكونغرس ممثلاً عن ولاية تكساس، قائلاً إنه "حوَّل موارد" في ميزانية الاستخبارات للتركيز على الجيش الصيني.

تحميل المزيد