دعت زعماء العالم لإعلان “الطوارئ المناخية”.. الأمم المتحدة تحذّر من ارتفاع كارثي في حرارة الأرض

عربي بوست
تم النشر: 2020/12/12 الساعة 16:36 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2020/12/12 الساعة 16:36 بتوقيت غرينتش
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش/رويترز

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في كلمة افتتاحية خلال قمة عن المناخ، السبت 12 ديسمبر/كانون الأول 2020، إن على زعماء العالم إعلان حالة "الطوارئ المناخية" في بلدانهم؛ لدفع جهود تجنُّب ارتفاع كارثي بدرجة حرارة الأرض.

يتحدث أكثر من 70 زعيماً في القمة الافتراضية التي تستمر يوماً واحداً، وتستهدف حشد الجهود من أجل تخفيضاتٍ أكبر في الانبعاثات المسبِّبة لارتفاع درجة الحرارة، وذلك في الذكرى السنوية الخامسة لإعلان اتفاقية باريس للمناخ.

حرارة الأرض تقلق الأمم المتحدة

قال غوتيريش في كلمة عبر الاتصال المرئي: "هل يمكن أن ينكر أحدٌ أننا نواجه وضعاً طارئاً للغاية…لذلك أدعو اليوم كل الزعماء في أنحاء العالم إلى إعلان حالة طوارئ مناخية في بلدانهم؛ حتى نصل إلى الحياد الكربوني".

كما أضاف أنَّ حِزم التحفيز الاقتصادي التي أطلقتها الحكومات في أعقاب ظهور جائحة فيروس كورونا، مثَّلت فرصة لتسريع التحول إلى مستقبل قليل الكربون، لكنه حذَّر من أن الجهود لا تتقدم بالسرعة الكافية.

فيما أوضح أنه حتى الآن تنفق دول مجموعة العشرين أكثر من 50% من حزمها للتحفيز والإنقاذ على قطاعات مرتبطة بإنتاج واستهلاك الوقود الإحفوري، بدلاً من الطاقة منخفضة الكربون.

ومضى يقول: "هذا غير مقبول. تريليونات الدولارات المطلوبة للتعافي من آثار كوفيد هي أموال نقترضها من الأجيال المقبلة… لا ينبغي أن نستخدم هذه الموارد لتثبيت سياسات تُحمِّل الأجيال المقبلة جبلاً من الديون على كوكب محطم".

إنهاء دعم إنتاج الوقود الأحفوري

كانت بريطانيا التي تشارك في استضافة القمة أعلنت، الجمعة 11 ديسمبر/كانون الأول، أنها ستتعهد في القمة بإنهاء الدعم الحكومي المباشر لأي مشروعات للوقود الإحفوري في‭‭ ‬‬الخارج؛ على أمل تشجيع غيرها من الدول على اتخاذ خطوات مشابهة، لتسريع التحول إلى طاقةٍ أكثر نظافة للتقليل من حرارة الأرض.

إذ قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، للمشاركين في القمة، إنه بإمكان دول العالم العمل معاً لخفض الاعتماد على الوقود الإحفوري بشكل جذري، وتغيير الممارسات الزراعية، ووضع حد للعملية التي تقوم فيها البشرية، على مدى قرون، بخنق الكوكب بالغازات المسبِّبة لارتفاع درجة حرارة الأرض.

كما أضاف: "في الوقت نفسه يمكننا توفير مئات الآلاف من الوظائف، ملايين الوظائف في أنحاء الكوكب مع تعافينا معاً من فيروس كورونا".

بينما يراقب دبلوماسيون كلمات المشاركين في القمة؛ بحثاً عن أي مؤشرات على تعهدات كبيرة من الدول، خاصةً الصين والهند واليابان.

فيما كانت الصين فاجأت العديد من المراقبين في سبتمبر/أيلول الماضي، بإعلانها هدف تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060.

تحميل المزيد