رفعت أجهزة الأمن الإسرائيلية حالة التأهب، الأربعاء 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، بعد تقديرات عن تصعيد محتمل في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال القيادي العسكري في حركة "الجهاد الإسلامي"، بهاء أبو العطا، التي تصادف الخميس 12 نوفمبر/تشرين الثاني.
بطاريات إضافية: إذ ذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، مساء الأربعاء، أن الجيش نصب بطاريات إضافية من منظومة "القبة الحديدية" جنوب إسرائيل، بسبب مخاوف من إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
بحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن مجموعة داخل الذراع العسكرية لحركة "الجهاد الإسلامي"، تعتقد أن رد الحركة على اغتيال أبو العطا "لم يكن كافياً، وأنها ستسعى إلى الانتقام في الذكرى السنوية للاغتيال".
كما غيّرت إسرائيل، الأربعاء، مسار الرحلات الجوية التي تمر في أجواء قطاع غزة، بعد تقديرات عن تصعيد محتمل في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا.
تحويل مسار الطائرات: إذ قال الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية: "تم تحويل مسار الطائرات في مطار بن غوريون، بسبب زيادة الجاهزية الأمنية بمناسبة ذكرى اغتيال القيادي في الجهاد الإسلامي بهاء أبوالعطا، والتي تحل غداً (الخميس)".
بموجب ذلك، فإن مسار الطائرات المغادرة والقادمة سيمر من شمالي إسرائيل، بحسب الموقع الإسرائيلي، وذكر الموقع ذاته أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تستعد لاحتمال التصعيد خلال اليومين القادمين، في ذكرى اغتيال أبو العطا.
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي قام بقتل القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، بهاء أبوالعطا (42 عاماً) وزوجته، في غارة ليلية على منزله في قطاع غزة، في 12 نوفمبر/تشرين الثاني، العام الماضي، وأعقب ذلك عملية عسكرية أطلقت إسرائيل عليها تسمية "الحزام الأسود".