أيد مجلس النواب الأمريكي، الأربعاء 17 يوليو/ تموز 2019، قرارات تمنع بيع ذخيرة أسلحة موجهة للمملكة العربية السعودية، والإمارات، وأحالها للبيت الأبيض حيث وعد الرئيس دونالد ترامب باستخدام حق النقض (الفيتو).
وبعد مرور ما يقرب من شهر على موافقة مجلس الشيوخ على 22 قراراً بعدم الموافقة على خطة ترامب، لبيع أسلحة بمليارات الدولارات رغم اعتراضات الكونغرس، أقر مجلس النواب ثلاثة قرارات من الاثنين والعشرين.
وأقر مجلس النواب قرارين من القرارات الثلاثة بأغلبية 238 صوتا مقابل 190 صوتا، وأيد القرار الثالث بأغلبية 237 صوتا مقابل 190.
أسلحة موجهة
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن قيمة صفقات الأسلحة التي أقر مجلس النواب برفضها، تبلغ 8.1 مليار دولار، ووصفت قرار المجلس بأنه يمثل خطوة تشكل صفعة للرئيس ترامب.
وتعرقل القرارات الثلاثة بيع ذخائر أسلحة موجهة من إنتاج شركة ريثيون ومعدات متصلة بها للدولتين. وقال مساعدون بمجلس النواب إن الزعماء الديمقراطيين بالمجلس فضلوا البدء بهذه القرارات الثلاثة قبل غيرها، لأن ذخائر الأسلحة الموجهة يمكن تسليمها على نحو أسرع.
ويشتبه بعض النواب أيضا في أنه تم استخدام هذا النوع من الذخائر ضد مدنيين في اليمن، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.
وكان رفض مجلس الشيوخ لقرارات عدم الموافقة، من المرات القليلة التي يعترض فيها المجلس الذي يغلب عليه أعضاء الحزب الجمهوري (حزب ترامب) على سياسات الرئيس الخارجية.
انتقادات للسعودية
ويريد أعضاء الكونغرس أن تدفع واشنطن المملكة لتحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان، وبذل المزيد لتجنب الخسائر البشرية بين المدنيين، في الحرب الدائرة منذ أربعة أعوام في اليمن حيث تقود السعودية والإمارات حملة جوية تستهدف الحوثيين المدعومين من إيران.
وزادت مشاعر الإحباط بعد مقتل جمال خاشقجي، الصحفي السعودي المقيم بالولايات المتحدة وكاتب المقالات في صحيفة واشنطن بوست، بالقنصلية السعودية في تركيا العام الماضي.
وقال الديمقراطي إليوت إنجيل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبيت الأبيض: "أعتقد أن هذه رسالة قوية مفادها أن قيمنا لا بد وأن توجه سياستنا الخارجية". وكان قد حث على دعم القرارات قبل التصويت.