أفاد منشور على صفحة سلطات مطار معيتيقة الدولي على فيسبوك بأن حركة الملاحة الجوية توقفت بالمطار الواقع بالعاصمة الليبية طرابلس الأحد 7يوليو/تموز "لحين إشعار آخر" بعد سقوط "قذائف" بالمطار.
ولم ترد أي تفاصيل أخرى.
هذه ليست المرة الأولى التي يتم استهداف مطار معيتقية فيها
ومطار معيتيقة هو المطار الوحيد الذي يعمل في طرابلس التي تتعرض منذ ثلاثة أشهر لهجوم تشنه قوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها المطار للقصف، فقد أعلن المطار على صفحته في فيسبوك توقف الملاحة الجوية بالمطار الأربعاء 3 يوليو/تموز نتيجة لتعرضه للقصف.
ونهاية يونيو/حزيران 2019، زعمت قوات موالية لخليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) إنها دمرت طائرة تركية مسيرة كانت متوقفة في المطار الوحيد العامل بطرابلس مما أسفر عن تعليق الرحلات الجوية التجارية وذلك في ظل تصاعد التوتر بين أنقرة وحكومة شرق ليبيا.
حيث قالت قوات حفتر أنها استهدفت الطائرة في ضربة جوية على مطار معيتيقة في إطار سلسلة من الإجراءات التي تهدف لمعاقبة تركيا على دعمها لحكومة طرابلس المعترف بها دولياً.
يأتي ذلك تزامناً مع اتفاق مزمع بين قوات حفتر وشركة أمريكية لتطوير ميناء سوسة
وقالت السلطات في شرق ليبيا وشركة جويدري جروب الأمريكية للأمن إنهما تخططان لوضع اللمسات النهائية على اتفاق لتطوير ميناء كبير في شرق البلد المنتج للنفط.
والمحادثات مستمرة منذ نحو عام لإنشاء ميناء في سوسة، فيما سيكون استثماراً نادراً في ليبيا. ويعاني معظم البلاد من الفوضى منذ الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011.
وقالت مجموعة جويدري في بيان "وقعت مجموعة جويدري ودولة ليبيا عبر مصلحة الموانئ اتفاق الامتياز رسمياً في 13 من مايو/أيار لتطوير ميناء مياه عميقة متعدد الأغراض في سوسة بليبيا".
وأضافت الشركة "سوف تتضمن الخطوات التالية من المشروع وضع كل الترتيبات الفنية والمالية والتشغيلية والتجارية".
وقال صلاح الحاسي رئيس مصلحة الموانئ في المنطقة الشرقية ورئيس لجنة متابعة ميناء سوسة البحري لرويترز إنه لم يتم حتى الآن توقيع اتفاق نهائي لكن تم إنجاز 90% من العمل.
وقال "نحن الآن في المرحلة الأخيرة في توقيع العقد. تمت الموافقة واعتماد الخطوط العريضة والآن نراجع البنود في العقد، لكن يعني وصلنا إلى ٩٠% من الانتهاء".
كان السراج قد التقى أردوغان وبحثا تطورات الأزمة
فقد بحث الرئيس رجب طيب أردوغان مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، في إسطنبول، آخر التطورات في ليبيا، إلى جانب قضايا إقليمية.
وأوضحت الرئاسة التركية في بيان، الجمعة، 5 يوليو/تموز أن أردوغان أجرى مباحثات مع السراج في قصر "دولمة بهتشة" بإسطنبول.
وأشار البيان إلى أن الجانبين ناقشا خلال المباحثات آخر التطورات التي تشهدها ليبيا إلى جانب قضايا إقليمية أخرى.
وجدد أردوغان دعمه لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، داعياً إلى وقف الهجمات التي تشنها، قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر غير الشرعية.
وأكد الرئيس التركي وقوف بلاده إلى جانب حكومة الوفاق الشرعية برئاسة السراج، من أجل السلام والاستقرار في ليبيا، بحسب البيان ذاته.
وفي 4 أبريل/نيسان 2019، بدأت قوات حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.