آلاف المغاربة يتظاهرون بالعاصمة الرباط لدعم معتقلي حراك الريف

عربي بوست
تم النشر: 2019/04/21 الساعة 15:42 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2019/04/21 الساعة 15:44 بتوقيت غرينتش
وقضت المحكمة بسجن 35 ناشطاً آخرين فترات تتراوح بين عامين و15 عاماً، وحُكم على شخصٍ واحدٍ بالسجن عاماً واحداً مع إيقاف التنفيذ.

نظم آلاف المغاربة مسيرةً في وسط العاصمة الرباط، اليوم الأحد 21 أبريل/نيسان 2019، للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف، الذي اندلع في شمالي البلاد في أواخر عام 2016؛ احتجاجاً على مشكلات اقتصادية واجتماعية بالمنطقة.

وكانت محكمة استئناف في الدار البيضاء أيَّدت قبل أسبوعين أحكاماً بالسجن 20 عاماً بحقِّ ناصر الزفزافي، ونبيل أحمجيق، ووسيم البوستاتي، وسمير أغيد، في تُهم منها تقويض النظام العام وتهديد الوحدة الوطنية.

وقضت المحكمة بسجن 35 ناشطاً آخرين فترات تتراوح بين عامين و15 عاماً، وحُكم على شخصٍ واحدٍ بالسجن عاماً واحداً مع إيقاف التنفيذ.

وردَّد المشاركون في المسيرة، الذين كانوا يرفعون أعلاماً خاصة بالمجتمع الأمازيغي وصور النشطاء السجناء، شعاراتٍ منها "حرية كرامة عدالة اجتماعية" و "عاش الريف" و "الشعب يريد سراح المعتقل".

وشارك في المسيرة عائلات حراك الريف، ومنظمات لحقوق الإنسان، والحركة الأمازيغية، وأحزاب يسارية، وحركة العدل والإحسان الإسلامية المحظورة.

وطالب المتظاهرون أيضاً بإطلاق سراح الصحفي حميد المهداوي، الذي كان يغطي احتجاجات الريف وعوقب بالسجن ثلاثة أعوام بتهمة عدم الإبلاغ عن جريمة تهدد سلامة أمن الدولة، بعد تلقِّيه مكالمةً هاتفيةً من مغربي يعيش في الخارج، يقول إنه سيقوم بإدخال أسلحة إلى المغرب. كما رفع المتظاهرون أيضاً صوراً للصحفي المعتقل توفيق بوعشرين، رافعين شعار "الصحافة ليست جريمة".

وكان حراك الريف قد اندلع في أواخر عام 2016، بعد مقتل بائع سمك يُدعى محسن فكري سَحْقاً داخل حاوية للنفايات، عندما حاول إنقاذ أسماكه التي صادرتها الشرطة، بحجة عدم قانونية اصطيادها.

ولم يتسن الاتصال بالسلطات للتعليق على المظاهرة.

تحميل المزيد