قرارات كيم جونغ الغريبة في السلم والعداء لا تنتهي.. زعيم كوريا الشمالية يُعدل توقيت بلده لمساواته مع جارته الجنوبية

عربي بوست
تم النشر: 2018/05/05 الساعة 07:45 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2018/05/05 الساعة 07:45 بتوقيت غرينتش
North Korean leader Kim Jong Un attends a meeting with Chinese State Councillor Wang Yi, in this undated photo released by North Korea's Korean Central News Agency (KCNA) in Pyongyang on May 4, 2018. KCNA/via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THE AUTHENTICITY, CONTENT, LOCATION OR DATE OF THIS IMAGE. THIS PICTURE IS DISTRIBUTED EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS. NO THIRD PARTY SALES. NOT FOR USE BY REUTERS THIRD PARTY DISTRIBUTORS. SOUTH KOREA OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN SOUTH KOREA.

أعلنت كوريا الشمالية، مساء أمس الجمعة 4 مايو/أيار 2018، تقديم توقيتها بواقع نصف ساعة ليتوافق مع توقيت جارتها الجنوبية، وذلك كبادرة حسن نية، في إطار الجهود المبذولة لإحلال السلام بين الكوريتين.

وجاء ذلك الإعلان وفق بيان صادر عن وكالة الأنباء المركزية لكوريا الشمالية، نقلته وكالة "أسوشييتد برس" الأميركية.

وسبق أن وعد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، في 27 نيسان/أبريل الماضي، خلال محادثاته مع نظيره الجنوبي مون جيه إن، بأن يضم المنطقة الزمنية لبلاده إلى نظيرتها الجنوبية.

وقال بيان الوكالة الكورية الشمالية، إن الوعد قد تحقق بموجب مرسوم صادر عن رئاسة مجلس الشعب الأعلى في البلاد.

واستخدمت الكوريتان نفس المنطقة الزمنية لعقود قبل أن يقوم الشمال في عام 2015 بإنشاء توقيت خاص به من خلال تأخير توقيته بمقدار ثلاثين دقيقة عن توقيت كوريا الجنوبية واليابان.

وقالت بيونغ يانغ آنذاك، إنها فعلت ذلك لاستئصال إرث حكم طوكيو الاستعماري في الفترة ما بين 1910 و1945 في شبه الجزيرة الكورية، عندما غيّرت اليابان توقيت كوريا ليتطابق مع توقيتها.

والأسبوع الماضي، ذكرت وسائل إعلام كورية شمالية أن بيونغ يانغ تعتزم ضبط توقيتها ليتفق مع توقيت الجارة الجنوبية في "خطوة أولى لعملية المصالحة" بين البلدين.

ونقلت عن الزعيم الشمالي، كيم جونغ أون، قوله "السعي نحو توحيد التوقيت أول خطوة في عملية المصالحة الوطنية والوحدة".

وأضاف "الأمر كان مؤلماً أن نرى ساعتين تشيران إلى توقيتين مختلفين لبيونغ يانغ وسيول على جدار مكان انعقاد القمة".

وكانت كوريا الشمالية قد طلبت في وقت سابق من المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) السماح لها بفتح ممر جوي الى كوريا الجنوبية، في إطار المساعي للتقارب بين الدولتين.

وأفادت الهيئة التابعة للأمم المتحدة أن كوريا الشمالية قدمت مقترح فتح "خط خدمة جوية" جديد بين بيونغ يانغ ومدينة أنشيون القريبة من سيول في شباط/فبراير إلى مكتبها في بانكوك.

وقالت "إيكاو" ومقرها في مونتريال إنها حولت المقترح إلى سلطة الطيران المدني الكورية الجنوبية مشيرة إلى "رغبة إيكاو في تسهيل ودعم محادثات أوسع" بهذا الشأن وأن الهيئة الكورية الجنوبية "تدرس في الوقت الحالي" المقترح.

وسيتوجه لهذا الغرض وفد من "إيكاو" الأسبوع المقبل إلى كوريا الشمالية برئاسة مدير منطقة آسيا-الهادىء أرون ميشرا ومدير مكتب الملاحة الجوية ستيفن كريمر.

وتشهد العلاقات بين الكوريتين حالة انفراج توجتها القمة بين الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون ورئيس كوريا الشمالية مون جاي-ان قبل قمة مرتقبة بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وعقد زعيما الكوريتين، الجمعة الماضية، جولة مباحثات خلال "القمة التاريخية" التي جمعتهما لأول مرة في كوريا الجنوبية، واستمرت نحو 100 دقيقة.

واتفق الزعيمان عقب القمة، على إجراء محادثات عسكرية رفيعة المستوى، في مايو/أيار الجاري، للحد من العداء بين البلدين، وبدء إجراءات لم شمل الأسر التي فرقتها الحرب الكورية (1950 – 1953).

تحميل المزيد