Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الأحد, نوفمبر 8, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية أخبار

عن مفهوم الزعامة في العالم العربي

عربي بوست
تم النشر: 2017/10/09 الساعة 03:47 بتوقيت غرينتش

أشياء تخضع لسياقها التاريخي، أو ما يسمى السيرورة التاريخية، كالأفكار والزعامة.

جمال عبد الناصر زعيم وفق سياق وظروف عصره، من وجهة نظري المتجردة.

لكن مع التطور كحتمية إنسانية، تدخل شروط ومعايير جديدة للزعامة، ومحاولة نسخ زعامة الخمسينات والستينات للوقت الحاضر غير مجدية وسلبية.

وفي نفس الوقت، غير موضوعي محاكمته وفق معايير اليوم وقد أصبحت الديمقراطية هي الأساس كمعيار مع تطور الوعي وحتمية وضرورة الحاجة للانتقال إلى دولة الديمقراطية والمواطنة المتساوية.

في القرن الماضي سنقول إن مهمة الزعامة كانت في بناء الدولة الوطنية، وربما كان متفهماً الاستبداد الذي مارسته السلطة بعذر ترسيخ دعائم الدولة الجديدة، التي تحاول التخلص من إرث الاستعمار الثقيل وما سببه من تمزيق للنسيح الاجتماعي.

الأمر ينطبق مثلاً على تجربة الحزب الاشتراكي اليمني في جنوب اليمن، التي تركها الاستعمار ممزقةً إلى عشرين سلطنة (إمارة).

وكانت المهمة الأولى أن توحد السلاطين تحت هوية وطنية واحدة، الهوية اليمنية، وقد نجح الحزب في ذلك، بغضّ النظر عن كونه نظام الحزب الواحد.

لكن اليوم الأمر لم يعُد الاستبداد مقبولاً والحاجة تصاعدت والشعوب تريد أكثر، لا يمكن الاستمرار في قبول الاستبداد والقمع بعذر مواجهة المؤامرات الخارجية.

الاستعمار ذهب، والهوية الوطنية التي تمت إعادة تلحيمها بفعل روح الثورة العالية معرضة للانتكاسة إن لم يتوقف الاستبداد وننتقل إلى الدولة الوطنية الديمقراطية.

كانت الثورات العربية الكبرى في القرن الماضي مهمة وناجحة إلى حد كبير، تعرضت لبعض الانتكاسات نعم، لكنها كانت ضرورة لبناء دولة بهوية وطنية، غير أن استمرار الاستبداد بعد التخلص من الاستعمار وبسط سيادة الدولة الجديدة وعدم الانتقال إلى الديمقراطية قتل الروح في الشعوب وبعث على التذمر والقهر.

من هنا يمكن مثلاً أن نفرق بين جمال عبد الناصر وصدام حسين، فالأول الذي أعاد إلى مصر هويتها وتماسكها، أتى من الثورة وحكم في مرحلة يمكن اعتبارها صعبة، وإن كان يجب أن يليها الانتقال للديمقراطية، بينما الثاني أتى بانقلاب ومارَس الاستبداد -فقط- في سبيل تدعيم حكمه، وكان سبباً فيما شهدته الهوية الوطنية العراقية من تمزّق.

طبعاً، لن نكون مثاليين ونقول إن الزعماء الذين تولوا الحكم بعد الثورات مباشرة كان يفترض أن يعملوا على إرساء قواعد الديمقراطية والتعددية الحزبية والسياسية، ثم يسلموا الحكم وفق ذلك، كما فعل جورج واشنطن، قائد حرب التحرير الأميركية وأول رئيس لها، حين رفض تولّي الرئاسة لولاية أخرى، وجعل من نفسه قدوة بأن تكون الرئاسة ولايتين -فقط- إلى اليوم، أو كغيره من زعماء العالم الذين أسّسوا وذهبوا.

نقول فقط: إن شروط الزعامة العربية اليوم ينبغي أن تختلف عن شروطها في الأمس.

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هاف بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.

الوسوم: مدونات
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©