Arabicpost.net
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الأحد, نوفمبر 1, 2026
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
English
Arabicpost.net
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
Arabicpost.net
الرئيسية أخبار

صوت “رابعة” أقوى من بندقية العسكر

عربي بوست
تم النشر: 2016/08/23 الساعة 03:27 بتوقيت غرينتش

في 14 من أغسطس/آب 2013، جاء الجنرال ومعه جنوده يحملون معهم سواد القلوب والوجوه والآليات.. دبروا بليل لفعلهم المخزي الذي سجله التاريخ بحبر العار وابتسامة الشهيد.

جاء الجنرال ومعه العسكر يدبرون ويمكرون كيف يحبطون صحوة الإرادة المصرية التي طال سباتها 60 سنة تحت حذاء العسكر، جاء الجنرال ومعه الحقد والبندقية وخيانة القسم والانتقام من ثورة 25 يناير/كانون الثاني، لسان حالهم عسكرية لا مدنية.

كانت الخطة كالتالي استخدام الدعاية والضخ الإعلاميين لإيهام وخلق وعي جماعي يعطي صك التفويض المزعوم؛ ليتحول إلى فعل وأداة لسحق أي صوت مدني وسياسي يخالف أنانية وسطوة العسكر، معتبراً أن مصر وشعبها مشاع في ملكهم.

ضربوا الثوار بالثوار “فرق تسد” ونجحوا في ذلك.. دقت ساعة الوقت المعلوم، أعطي الأمر بالقتل مع سبق الإصرار والترصد، ميدان رابعة هو الهدف “اقتلوهم إنهم ناس نتنة”، “الرب مع الجنرال”، تفويض ديني وإعلامي وشعبي مزور، بدأت التصفية الجسدية للمعتصمين، الصور والشهادات وثقت المجزرة، كما تؤكد أن القتل أريد له أن يكون ممنهجاً موغلاً في الوحشية، غايته صناعة خوف جديد بلا حدود، بعدما تم كسره في 25 يناير.

فض اعتصام رابعة كان عنوانه: عودوا إلى حظيرة الطاعة وانسوا الديمقراطية والشرعية والدولة المدنية، لم تجف دماء المعتصمين حتى انطلق الإعلام المصري الذراع الإعلامية للعسكر باحتفالية “تسلم الأيادي” والرقص على برك الدم الطاهرة وأنين الجرحى وحزن الثكالى ودموع الرجال، الإعلام المصري يمعن في ترسيخ معاني طحن الإنسان وإرعاب الهمم وإسقاط أي مقاومة مستقبلية للانقلاب.

بعد مرور ثلاث سنوات ما زال صوت رابعة حاضراً فينا، ذكراه مصباح ينير طريق الحرية يذكرنا بشباب كان مؤمناً بقيم الدولة الديمقراطية والمدنية، شباب كانت سلميته أقوى من الرصاص، مقبلاً غير مدبر.

لعنة الدم وصوت رابعة ستلاحقان جنرالات العسكر في أحلامهم وسكناتهم، أكيد أنهم الآن يعيشون إلا بمسكنات وينامون على وقع الكوابيس والمشانق التي تنتظرهم في الموجة الثورية القادمة لا محالة، هل انتصر فرعون وجنوده؟ فاعتبروا يا أولي الألباب، فبحر رابعة سيغرق الجنرال وجنوده، إنها مسالة وقت.

ملحوظة:
التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.

الوسوم: مدونون مغاربةمدوناتأراء
Arabicpost.net

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©

تصفح الموقع

  • أقسام الموقع

تابعنا

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تحقيقات
  • تقارير خاصة
  • تقارير شارحة
  • تقارير
  • تحليلات
  • بروفايل
  • بودكاست

انتيغرال ميديا ستراتيجيز ليميتد أو الجهات المرخصة لها (وخاصة عربي بوست) 2020©