تشعرين أنك حامل ولكن الاختبارات المنزلية تُظهر نتيجة سلبية؟ 7 أسباب مُحتملة تقف وراء هذا

عربي بوست
تم النشر: 2021/01/19 الساعة 12:45 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2021/01/19 الساعة 12:45 بتوقيت غرينتش
iStock/ اختبار الحمل المنزلي

هل تشعرين بكل علامات الحمل وأعراضه من تعب وغثيان وتقيؤ ورغبة شديدة في النوم، وقررتِ إجراء اختبار الحمل المنزلي، ولكن النتيجة ظهرت سلبية؟

تشعر بعض النساء أنهنّ حوامل، ولكنهن يكتشفن بعد فترة أنهن لسن كذلك، والعكس صحيح أيضاً، فهناك بعض النساء لا يشعرن بشيء إطلاقاً، ويكتشفن فجأة أنهن حوامل.

اختبار الحمل المنزلي

إذا كنتِ من النوع الأول من النساء وتشعرين بأنك حامل، لكنّ نتائج اختبار الحمل المنزلي تعطيك نتيجة سلبية فلا شكّ أنّ هناك سبباً ما من الأسباب المحتملة التالية:

تُجرين اختبار الحمل في توقيت مبكّر

لا شكّ أنّ إجراء تحليل الحمل المنزلي المبكر سيعطيك نتيجة سلبية حتى لو كنتِ حاملاً، بسبب عدم تطابق مستويات هرمون الـHCG، لذلك يجب دائماً الانتظار لبعض الوقت قبل إجراء الاختبار، وفقاً لما قاله موقع Very Well Family الطبي.

ويعتبر الوقت المناسب لإجراء التحليل هو بعد 10 أيام من انقطاع الدورة الشهرية، فهو الوقت المناسب لتأكيد الحمل، والسبب أنّ هرمون الحمل الأساسي يظهر عادةً بعد 7-12 يوماً من إخصاب البويضة واكتمال دورة الزرع، وبمجرد حدوث ذلك تبدأ الهرمونات في التضاعف كل 48 ساعة.

جسدك رطب بشكل مفرط

غالباً ما يؤدي شرب الكثير من الماء إلى نتائج خاطئة في اختبار الحمل.

والسبب هو تخفيف البول بعد شرب الماء الزائد، ما يُقلل من دقة الاختبار.

أفضل طريقة لضمان حصولك على النتيجة الصحيحة هي عدم شرب الماء الزائد في الليل وإجراء الاختبار في الصباح.

لديكِ مشكلة في التوازن الهرموني

الأمر المفاجئ هو أنّ مشاعر الحمل ليست كلها في رأسك وحسب، بل أيضاً تتسبب في تشكيل ردود فعل على هرموناتك التي تستعد للحمل المحتمل، كما يقول موقع Health Line، فإن أجساد النساء متفائلة دائماً عندما يتعلق الأمر بإمكانية الحمل.

بمجرد حدوث الإباضة، يبدأ جسمك في الاستعداد لاستقبال حياة جديدة، ويحدث هذا حتى لو لم يحدث الحمل، والسبب هو هرمون البروجسترون، المسؤول عن الحفاظ على الحمل الصحي المبكر.

إذ يزيد الجسم من إنتاج هرمون البروجسترون بعد الإباضة مباشرة من أجل دعم الجنين المحتمل، وفي حال لم يكن هناك حمل تنخفض مستوياته بعد 12 إلى 16 يوماً بعد الإباضة، وهذا الانخفاض هو الذي يجلب لك دورتك الشهرية.

أنتِ على وشك أن تأتي دورتك الشهرية

إضافة إلى الفقرة السابقة، فإن ارتفاع مستويات هرمون البروجسترون قبيل بدء الدورة الشهرية يُشعر المرأة بأعراض تشبه أعراض الحمل المتنوعة، من الغثيان إلى التقيؤ حتى التشنجات والنفسية المزاجية.

وكل ما عليكِ فعله من أجل عدم الخلط بين أعراض اقتراب بدء الدورة الشهرية وأعراض الحمل هو الانتظار لعدّة أيام، إذا كنتِ في فترة ما قبل الدورة الشهرية فستحصلين عليها، وإذا كنتِ حاملاً فلن يحصل ذلك.

أنت في فترة الإباضة 

الإباضة -التي تحدث في منتصف الدورة العادية- لا تحتوي على العديد من الأعراض المشتركة مع الحمل كما هو الحال مع الدورة الشهرية، ولكن لا يزال بإمكانك الشعور بألم في الثدي وتشنج خفيف وغثيان في بعض الأحيان، خلال الوقت الذي يطلق فيه الرحم بيضته الشهرية.

إذا كنتِ لا تتبّعين فترات الدورة الشهرية ولا تعرفين بالضبط أين أنت في دورتك الشهرية، فقد تظنين أن ما تشعرين به هو من علامات الحمل المبكرة.

تتناولين أدوية لها تأثيرات على الحمل

إذا كنتِ تستخدمين حبوب منع الحمل بانتظام، أو وسائل أخرى لمنع الحمل، فيمكن أن يتداخل ذلك مع نتائج الحمل.

فهذه الأدوية قاسية على الجسم، ولا تتداخل مع الدورة الشهرية فحسب، بل يمكن أن تسبب أيضاً مشكلة أثناء الحمل.

وسيكون طبيب الأمراض النسائية هو الأفضل للاستشارة في مثل هذه الحالة.

تُجرين اختبار الحمل بطريقة خاطئة

لا شكّ أنّ الاختبارات التي تُباع في الصيدليات لها فترة صلاحية، وانتهاؤها سيعطي نتيجة سلبية بكل تأكيد، لذلك تأكدي من تاريخ صلاحية الاختبار قبل شرائه.

كما أنّ ظروف التخزين تلعب دوراً هاماً في تحديد النتيجة الخاطئة، فتخزين عدد من الاختبارات في خزانة الحمام الرطبة سيؤدي إلى إتلافها بكل تأكيد، لذلك فالأفضل الاحتفاظ بها في الثلاجة.

إضافة إلى كل ذلك يلعب سوء الاستخدام دوراً في تحديد النتيجة أيضاً، فعدم معرفة طريقة الاستخدام الصحيحة أو تركه في البول مدة أطول أو أقل من اللازم سيعطي نتيجة مغايرة، لذلك احرصي على قراءة تعليمات الاستخدام المكتوبة على العبوة قبل البدء في استخدامها.

تحميل المزيد