ما هو زيت كبد الحوت؟ إليك فوائده وأضراره على الحامل والأطفال

رغم أن زيت كبد الحوت يحتوي على كمية أقل من أوميغا-3 مقارنة مع زيت السمك، إلا أنّه يحوي فيتامينات أخرى تقاوم أمراض العصر حتى في مراحل نمو الجنين.

عربي بوست
تم النشر: 2019/05/28 الساعة 10:00 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2019/05/28 الساعة 02:32 بتوقيت غرينتش
يعمل زيت كبد الحوت على تعزيز جهاز المناعة لدى طفلك بسبب احتوائه على نسبة عالية من فيتامين D مما يقلل من نوبات البرد/ istock

اعتاد البعض أن يشرب ملعقة طعام كبيرة من زيت كبد الحوت، أو زيت كبد سمك القد Cod Liver Oil بشكل يومي. وعلى الرغم من أنّه يحتوي على كمية أقل من أوميغا-3 مقارنة مع زيت السمك، إلا أنّه يحوي كميات كبيرة من فيتامينات أخرى تقاوم أمراض العصر.

وخلال فترة الستينيات كان هذا الزيت يُستهلك بشكل خاص وروتيني من قبل الأطفال، كمصدر لفيتامين د في بعض مناطق أوروبا، والتي كانت تُعاني من طول مدة فترة الشتاء ومحدودية ظهور الشمس.

وعاد هذا الروتين مجدداً بعد الدراسات الحديثة، والتي أشارت إلى وجود نقص في فيتامين د يصيب العديد من الأشخاص في الوقت الراهن.

فوائد زيت كبد الحوت

من أهم فوائد زيت كبد الحوت ومكملاته الغذائية احتواؤه على كميات عالية من فيتامين د وفيتامين أنه كما أنه يساهم في:

  • التقليل من حدة الالتهابات
  • تحسين حالة العظام
  • التقليل من الإحساس بآلام المفاصل، والتقليل من الأعراض المزعجة المصاحبة لالتهاب المفاصل الروماتويدي Rheumatoid arthritis
  • الحفاظ على صحة العيون في حالات معينة
  • التقليل من خطورة الإصابة بأمراض القلب المختلفة. التخفيف من أعراض الاكتئاب، أو التوتر والقلق
  • المساعدة على الشفاء من تقرحات المعدة وتقرحات الأمعاء، التي تصيب مواقع مختلفة من الجهاز الهضمي
  • المساعدة على الوقاية من الإصابة بمرض السكري النوع الأول؛ حيث إنّه يقلل من نسبة إصابة الطفل بهذا المرض، إذ ما تناولته الحامل، أو عند إعطائه للمولود خلال السنة الأولى من عمره

لكنْ لزيت كبد الحوت أضرار أيضاً..

التعرض للسموم البيئية:

حذر بحث نُشر في المجلة الأمريكية للقلب The American Journal of Cardiology من أنّ التناول المفرط للأسماك يمكن أن يتسبب بآثار جانبية، والتي تحدث بسبب تعرض هذه المخلوقات إلى الملوثات البيئية؛ مثل: التلوث بالزئبق، ومركب ثنائي الفينيل متعدد الكلور، ومركبات الديوكسين، وغيرها العديد من المواد الضارة والملوثة.

وتبين أنّه عند القيام بعمليات التصنيع والمعالجة، والتي تُجرى من أجل إنتاج المكملات الغذائية، يؤدي ذلك إلى التقليل من خطر التلوث بالمواد البيئية السامة، ومن خطر الاستهلاك الزائد للفيتامينات، أو ما يُعرف بفرط الفيتامينات.

الآثار الجانبية البسيطة:

يُعدّ زيت كبد الحوت آمناً لمعظم البالغين والأطفال، عندما يتم تناوله عن طريق الفم.

ولكنّه قد يسبب تناوله بعض الآثار الجانبية، والتي تُعتبر بسيطة، مثل: الانتفاخ في البطن، ورائحة النفس الكريهة، كما قد يتسبب بجعل البراز طرياً أكثر من المعتاد، بالإضافة إلى إمكانية تسببه بحرقة المعدة أو الغثيان.

ومن أجل تجاوز هذه الآثار المزعجة وغير المريحة؛ ويمكن تناول زيت كبد الحوت مع الوجبات، للتقليل من هذه الآثار الجانبية.

الأضرار الناتجة عن الجرعات العالية

عند تناول جرعة عالية من زيت كبد الحوت؛ تصبح غير آمنة على الأرجح، إذ قد تؤثر في قدرة الدم على التخثر. في هذه الحالة، يرتفع احتمال الإصابة بالنزيف.

كما أنّ تناول جرعات عالية من زيت كبد الحوت، ربما يتسبب برفع مستويات فيتامين د وفيتامين أ.

وبالنسبة لأضراره على الجلد، فلم يُعرف بعد، إن كان استخدام زيت كبد الحوت على الجلد آمناً أم لا.

وفي حال تناول الشخص كميات كبيرة من فيتامين د، فإنّ ذلك ربما يؤدي إلى ظهور آثار جانبية مثل: فقدان الوزن وفقد الشهية، وكثرة التبول، بالإضافة إلى عدم انتظام ضربات القلب.

وتؤدي زيادة تركيز فيتامين د في الجسم، إلى زيادة مستويات الكالسيوم الموجودة في الدم؛ ما يعني الإصابة بتكلس الأنسجة والأوعية الدموية، ورفع فرص تطور الحصى في الكلى.

الأضرار خلال فترة الحمل

فيما يختص بمدى تأثير زيت كبد الحوت ومكملاته في الحمل، فهنالك خلاف كبير بين المختصين.

إذ بينت بعض البيانات فوائد هذه المكملات العظيمة للجنين، بما يختص بتقليل فرصة إصابته بمخاطر مرض السكري في المستقبل.

وتكون الوقاية من الإصابة به عندما تتناوله الأم أثناء فترة حملها، وفي حين اقترحت دراسات أخرى أنّه وبسبب احتواء زيت كبد الحوت على فيتامين أ؛ فربما يتسبب بحدوث صعوبات في الولادة، أو ربما يؤدي إلى حدوث حالات من الإجهاض في حال الجرعات العالية.

لذلك فمن الواجب على السيدة الحامل أو التي تخطط إلى الحمل، والسيدة المرضع أيضاً، أن تخبر طبيبها المشرف والمتخصص بتناولها لزيت كبد الحوت، سواء كان ذلك عن طريق تناوله بشكله السائل، أو عن طريق مكملاته الغذائية.

ما هي فوائد زيت كبد الحوت للأطفال؟

يقدم زيت كبد الحوت العديد من الفوائد التي تجعل منه أهم الزيوت التي يمكن استخدامها للطفل منها:

منع العدوى

يعمل زيت كبد الحوت على تعزيز جهاز المناعة لدى طفلك بسبب احتوائه على نسبة عالية من فيتامين D مما يقلل من نوبات البرد والإنفلونزا عند الأطفال.

يقلل من خطر الاصابة بالنوع الأول من داء السكري

يعتبر داء السكري من أمراض المناعة الذاتية التي تحدث عند الأطفال في بعض الأحيان لأسباب قد تكون مجهولة.

أثبتت العديد من الدراسات أن زيت كبد الحوت قد يحد من خطر الإصابة من النوع الأول من داء السكري بسبب محتواه العالي من فيتامين D.

ولكن لا توجد هناك الكثير من الدراسات التي تثبت دور فيتامين D في علاج داء السكري، لذلك لا بد من أخذ الاستشارة الطبية عند استخدامه

الحفاظ على صحة العين

يحتوي زيت كبد الحوت على نسبة عالية من فيتامين A وفيتامين D، اللذين يعملان على الحفاظ على رؤية طبيعية لدى الأطفال على المدى الطويل.

كما يعتبر فيتامين A من مضادات الأكسدة الضرورية بالجسم والذي يمنع الإصابة بداء الجلوكوما، وهو مرض يصيب العين ويدمر العصب البصري والذي يمكن أن يؤدي إلى فقدان البصر.

كما ويساعد المحتوى العالي من الأوميغا 3 في زيادة تدفق الدم إلى العينين، ما يساعد في تقوية بصر طفلك والحفاظ عليه على المدى الطويل.

يقلل من فرص الإصابة بمرض الكساح

يعد مرض الكساح من الاضطرابات التي تصيب العظام عند الصغار بسبب النقص الحاد في فيتامين D وعدم التعرض لأشعة الشمس بشكل كاف، بحيث تكون العظام لينة ذات تشوهات.

وبمجرد إدراج زيت كبد الحوت ضمن النظام الغذائي للطفل سوف تصبح معدلات فيتامين D ضمن المستوى الطبيعي، وبالتالي تقل نسب الإصابة بالكساح.

يمكن تدليك جسم الأطفال الذين يعانون من صعوبة بالمشي بزيت كبد الحوت للمساعدة في حركتهم.

يقوي وظائف الدماغ والقدرات العقلية لدى الطفل

تعتبر مركبات الأوميغا 3 من أهم المواد التي تدخل في بناء خلايا دماغ طفلك وتكوينها على أكمل صورة.

يقوي قلب الطفل

يعمل زيت كبد الحوت على تقوية قلب الطفل وحمايته من اضطرابات وأمراض عدة قد تصيبه على المدى الطويل لاحتوائه على العديد من مضادات الأكسدة.

تحميل المزيد