الشاي من دون سكر أفضل لصحتك ولا يؤثر في استمتاعك بالمشروب

وجد خبراء في مجال الصحة أن الامتناع عن وضع السكر تماماً فجأة أو تقليل كميته تدريجيّاً كلاهما طريقة فعالة نحو الامتناع عن تناول السكر.

عربي بوست
  • ترجمة
تم النشر: 2019/05/05 الساعة 07:30 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2019/05/05 الساعة 12:47 بتوقيت غرينتش
الشاي من دون سكر أفضل لصحتك ولا يؤثر في استمتاعك بالمشروب

وجدت دراسة أن عدم إضافة السكر إلى الشاي لا يؤثر في استمتاع الأشخاص بالمشروب.

فقد وجد خبراء في مجال الصحة أن الامتناع عن وضع السكر تماماً فجأة أو تقليل كميته تدريجيّاً كلاهما طريقة فعالة نحو الامتناع عن تناول السكر.

بحسب موقع شركة British Telecom البريطانية، يقول الباحثون إنه بمجرد الامتناع عن استخدام السكر، ظل الأشخاص يستمتعون بتناول مشروبهم الساخن اليومي، وهو ما يشير إلى إمكانية تغيير السلوك على المدى الطويل.

وأضافوا: "من شأن تقليل كمية السكر في المشروبات أن يحدَّ من الاستهلاك الكلي له".

هذا، وقد عرض فريق البحث من كلية لندن الجامعية وجامعة ليدز نتائج دراسته التي راجعها مسؤولو المؤتمر بالمؤتمر الأوروبي عن البدانة في مدينة غلاسكو.

تناول السكر بإفراط مشكلة صحية كبرى

وفي دراستهم، كتبوا أن "التناول المفرط للسكر يُعتبر إحدى مشكلات الصحة العامة، وإنّ وضع السكر في المشروبات يسهم بصورة كبيرة في معدل تناول السكر الكلي"، وأضافوا: "ومن ثم، فإن التقليل من كمية السكر بالمشروبات يساعد في تقليل الاستهلاك الكلي".

حلل الباحثون بيانات 64 رجلاً اعتادوا شرب الشاي المحلَّى بالسكر، ثم اتبعوا نظاماً جديداً مدة شهر.

جرى تقسيم المجموعة إلى ثلاث مجموعات، إحداها تضم رجالاً قللوا كمية السكر في الشاي تدريجياً على مدار أربعة أسابيع، والثانية تضم رجالاً منعوا السكر بشكل مفاجئ، والثالثة مجموعة تحكُّم ضمت رجالاً ظلوا يشربون الشاي المحلّى.

تقليل السكر في الشاي لا يؤثر

وجدت النتائج أنه في المجموعتين اللتين قللتا السكر، استطاع الرجال الاستغناء عن السكر بشكل لم يؤثر في درجة حبهم للمشروب.

وقد تخلت نسبة 42% من الرجال الذين قللوا السكر تدريجياً عنه كلياً، وكذلك نسبة 36% ممن منعوه بصورة مفاجئة، و6% من مجموعة التحكم.

استنتج الباحثون أن "الأفراد يستطيعون تقليل كمية السكر في الشاي بنجاح من خلال طريقتين سلوكيتين مختلفتين، وأن تقليل السكر في الشاي لا يؤثر في الاستمتاع به، وهو ما يشير إلى إمكانية تغيير السلوك على المدى الطويل".

وأضافوا: "من الممكن استخدام الطرق نفسها لتقليل السكر في المشروبات الأخرى أيضاً، مثل عصائر الفاكهة المخففة".

براعم التذوق في ألسنتنا يمكنها التأقلم

وذكر مؤلفو الدراسة أن هناك حاجة لإجراء تجربة على نطاق أكبر، لتأكيد النتائج التي خلصوا إليها.

ويقول تام فراي، مدير المنتدى الوطني للسمنة: "تقليل السكر المضاف إلى المشروبات فكرة سديدة للغاية"، مضيفاً: "نحن نأخذ كمية السكر التي نحتاجها من مصادر طعام أخرى، وما وجده هؤلاء الباحثون ليس بأمر مفاجئ".

وأشار إلى أن "التقليل التدريجي للسكر والذي يسمح لبراعم التذوق في ألسنتنا بالتأقلم على المعادلة الجديدة قد لا يمثل صدمة مفاجئة، ولكن الدراسة أثبتت أن الطريقتين لهما النتائج نفسها".

وتابع: "قد لا تكون التجربة على نطاق واسع والتي اقترحها الباحثون ضرورية أيضاً؛ فأحد نجاحات فرض ضريبة السكر على المشروبات الغازية منذ عام هو أن الناس تخلوا بالفعل عن شرب نحو 6 مشروبات غازية محلّاة يوميّاً، وأصبحوا يستهلكون الأنواع منزوعة السكر بصورة أكبر".

علامات:
تحميل المزيد