أظهر تحليل أجراه "عربي بوست" لـ 10,867 تغريدة، كيف وظّف أبرز المتنافسين في انتخابات الكنيست الإسرائيلية، المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، العرب والفلسطينيين في حملاتهم، سواء لتخويف الناخبين من خصومهم، أو للتحريض على العرب والفلسطينيين، أو لتقديم وعود تمس أراضيهم وحقوقهم.
وامتد التحقيق إلى رصد استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى انتخابي يصوّر العرب بصورة سلبية أو يوظّف شخصياتهم لمهاجمة المنافسين، أو للتخويف منهم.
شمل الرصد 2,638 تغريدة أصلية ومقتبسة نشرها 10 متنافسين وحساب حزب الليكود على منصة "إكس"، منذ حل الكنيست في 17 يوليو/ تموز حتى 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2026.
وتوزعت الحسابات بين محسوبة على اليمين: بنيامين نتنياهو، وحزب الليكود، وإيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، وموشيه فيغلين؛ وأخرى ضمن المعارضة: أفيغدور ليبرمان، ونفتالي بينيت، ويائير لابيد، وغادي آيزنكوت، ويائير غولان، وبيني غانتس، الذي أعلن انسحابه من السباق في 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، بعد انتهاء فترة الرصد، فبقيت تغريداته ضمن التحليل. وصُنّف ليبرمان ضمن المعارضة وفق موقعه الانتخابي، لا توجهاته السياسية.
شمل التحليل أيضاً 8,229 تغريدة نُشرت بين 15 سبتمبر و15 أكتوبر 2026، جُمعت من ردود المستخدمين على عدد من حسابات المتنافسين في الانتخابات، ومن عمليات بحث مرتبطة بالعرب والفلسطينيين والانتخابات.
وأظهرت النتائج الأبرز (التي سنوردها بالتفصيل في المحاور المقبلة) أن العرب كانوا موضوعاً مباشراً أو ضمنياً في 40% من التغريدات الانتخابية لليمين، مقابل 13% لدى المعارضة، أي نحو 3 أضعاف.
وحملت 94% من تغريدات اليمين عن العرب خطاباً عدائياً، مقابل 49% من تغريدات المعارضة عنهم، وذلك في التغريدات التي حللناها.
لم تقتصر النتائج على طبيعة الخطاب، بل شملت رصد وعودٍ انتخابية أبرزها تهجير الفلسطينيين، وتوسيع الاستيطان، واتخاذ إجراءات تمس الأراضي والحقوق، وإقصاء الأحزاب العربية عن الحكم، وجاءت جميع الوعود والمطالب المصنفة في أشد درجات التحريض من معسكر اليمين.
سيتم الانتقال إلى النص الكامل.. أو اضغط هنا