رئيس وزراء العراق: نعمل على تصفير المشاكل مع الكويت‎، والصباح: نحن ضحايا نظام ألحق الأذى بالبلدين

قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي إن حكومته تعمل على تصفير المشاكل بين العراق والكويت في ظل توجهات بلاده وانفتاحه واستقراره وما يشهده من توقيع اتفاقات ومشاريع عملاقة مع مختلف دول الجوار والدول الصديقة.

عربي بوست
تم النشر: 2019/05/23 الساعة 08:22 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2019/05/23 الساعة 09:00 بتوقيت غرينتش
رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي ,أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح/رويترز

قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي إن حكومته تعمل على تصفير المشاكل بين العراق والكويت في ظل توجهات بلاده وانفتاحه واستقراره وما يشهده من توقيع اتفاقات ومشاريع عملاقة مع مختلف دول الجوار والدول الصديقة.

جاء ذلك، أثناء اجتماع عبدالمهدي مع أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، خلال زيارته للعاصمة الكويتية والتي استمرت ليوم واحد.

مرحلة تصفير المشاكل بين العراق والكويت

وذكر مكتب عبدالمهدي في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، الخميس 23 مايو/أيار 2019، أن الطرفين بحثا خلال الاجتماع "تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين الشعبين والبلدين الجارين الشقيقين، وتطورات الأوضاع في المنطقة ومختلف القضايا التي تهم البلدين".

وقال عبدالمهدي بحسب البيان: "إننا في مرحلة تصفير المشاكل بين العراق والكويت وقطعنا شوطاً كبيراً وتجاوزنا الكثير من المسائل العالقة، ونضع يداً بيد لبناء مستقبل أفضل وعلاقات تكامل، ولدينا الكثير من المشتركات والفرص، وبالأخص في مجالات البناء والإعمار والخدمات".

وأشار إلى أن "الوفود واللجان المشتركة قطعت شوطاً مهماً في بحث ملفات التعاون في جميع المجالات ونتطلع إلى المزيد".

عبدالمهدي: حكومة العراق تحاول ترسيخ الاستقرار

أوضح عبداالمهدي أن "الحكومة العراقية تعمل بجد لخدمة شعبها وتطوير الاقتصاد بالتعاون مع أشقائنا وجيراننا وإبعاد الخطر عن شعوبنا وبلداننا ونزع فتيل الأزمات"، مشدداً: "نحن نسعى لتجاوز إرث الماضي وإزالة جميع العقبات".

وأضاف أن "حكومتنا الآن هي حكومة ترسيخ الاستقرار وحكومة خدمات وإصلاح ونريد أن نبدأ بداية مثمرة في علاقاتنا الثنائية في ظل توجهات العراق وانفتاحه واستقراره وما يشهده من توقيع اتفاقات ومشاريع عملاقة مع مختلف دول الجوار والدول الصديقة".

ولفت رئيس الوزراء العراق إلى أن "الوضع حسّاس وخطير ونخشى من انزلاق المنطقة إلى حرب مدمرة، وعلينا التعاون وتشجيع جهود الاستقرار ونزع فتيل الحرب".

موقف العراق من أزمة إيران وأمريكا

تابع عبدالمهدي أن "هناك تطابقاً بين وجهات النظر الأوروبية مع العراق حول الأزمة بين إيران وأمريكا".

وأكد أن "العراق لن يدخل في سياسة المحاور والاصطفافات والإدانات والاتهامات، ونرجو أن تخرج المؤتمرات العربية والإسلامية المقبلة بخطاب تهدئة يخدم استقرار المنطقة التي عانت من ويلات الحروب والدمار".

أما أمير الكويت فيؤكد: نحن ضحايا نظام ألحق الأذى بشعبينا

من جهته، قال أمير الكويت: "إننا والعراق ضحايا نظام ألحَقَ الأذى بالشعبين والبلدين، ويجب أن نواصل معاً جهود البناء والإعمار وتجاوز مخلفات الماضي".

وأفصح الصباح "عن تقديره لسياسة رئيس مجلس الوزراء في إقامة علاقات مع الجميع ولما يشهده العراق من تطور واستقرار بفضل هذه السياسة"، مؤكداً "استعداد الكويت للمساهمة في جهود الإعمار بمختلف المحافظات العراقية".

وأضاف أن "الحرب ليست أمراً سهلاً وتلحق ضرراً بالجميع لو وقعت، ونأمل بنجاح جهود الوساطة التي تقوم بها العديد من الدول وأن تفلح في تحقيق السلام والاستقرار لصالح الجميع".

ووصل رئيس وزراء العراق على رأس وفد رسمي إلى الكويت، مساء الأربعاء، في زيارة رسمية هي الأولى له منذ تسلمه منصبه العام الماضي.

علامات:
تحميل المزيد