قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، سلامة معروف، إن إسرائيل تستخدم ذخيرة جديدة محرمة دولياً تعمل على إذابة أطراف الجرحى، وتُحدث دماراً هائلاً في البنية التحتية للقطاع المحاصر منذ 20 يوماً، عقب إطلاق المقاومة الفلسطينية عملية "طوفان الأقصى"، رداً على انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين.
وأضاف معروف، الخميس 26 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلال مداخلة هاتفية على قناة الجزيرة، أن "إسرائيل تستخدم ذخيرة تسبب دماراً هائلاً في البنية التحتية"، موضحاً أن "إسرائيل تطبق تهديدها بإعادة القطاع 50 سنة إلى الوراء".
والثلاثاء، قال سلامة معروف إن هناك شواهد أكيدة على استخدام الاحتلال ذخائر محرمة دولياً خلال القصف الذي يشنه على القطاع، مؤكداً أن الحل الوحيد للكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع حالياً هو فتح معبر رفح بشكل كامل وفوري.
وفي مؤتمر صحفي قال إن العلامات التي تم رصدها على جثث الشهداء وأجسام المصابين تؤكد استخدام الجيش الإسرائيلي الفسفور الأبيض المحرم دولياً، وهو ما يعد جريمة حرب واضحة بموجب القانون الدولي.
كما أكد أن ثمة شواهد لا مجال لإنكارها على استخدام الأسلحة غير التقليدية المحرمة دولياً ضد سكان القطاع الذي يكتظ بالمدنيين، مؤكداً أن طواقم الطب الشرعي رصدت إذابة كاملة وصلت إلى حد التفحم في جلود الشهداء والجرحى.
كذلك رصد الطب الشرعي إذابة الأطراف العلوية والسفلية لهؤلاء الشهداء، وكذلك بعض الجرحى، "وهو ما يضع مسؤولية مضاعفة على المجتمع الدولي أمام هذه الجريمة المركبة التي يرتكبها هذا الاحتلال النازي في إطار هذه المحرقة الكلية ضد الفلسطينيين"، حسب معروف.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، وقتلت أكثر من 7 آلاف شهيد، بينهم 2704 أطفال و1584 سيدة و295 مسناً، وأصابت 17439 شخصاً، إضافة إلى أكثر من 1600 مفقود تحت الأنقاض.
وخلال الفترة ذاتها قتلت حركة "حماس" أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفقاً لوزارة الصحة الإسرائيلية، كما أسرت ما يزيد على 200 إسرائيلي، بينهم عسكريون برتب عالية.