أحدها إنجليزي حصد اللقب مرتين.. 10 أندية مغمورة توجت بدوري أبطال أوروبا

عربي بوست
تم النشر: 2024/05/06 الساعة 17:13 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2024/05/06 الساعة 17:13 بتوقيت غرينتش
أندية مغمورة توجت بدوري الأبطال / رويترز

على مر تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أخفقت العديد من الأندية العريقة في رفع كأس "ذات الأذنين" ولو لمرة واحدة، على غرار أرسنال الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي وأتلتيكو مدريد الإسباني وغيرها، لكن في المقابل ثمة أندية يمكن اعتبارها "مغمورة"، نجحت بالتتويج بأمجد البطولات القارية.

أبصرت مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم النور عام 1955 وتناوب 22 فريقاً على حصد لقبها، بعضها لمرة واحدة فقط، وأخرى لمرات عدة، إذ يتربع ريال مدريد على عرش البطولة العريقة بـ14 لقباً، أي ضعف ألقاب وصيفه (7 ألقاب لميلان).

يمكن القول إن عراقة أي فريق أوروبي تُقاس بعدد مرات فوزه بـ"ذات الأذنين"، وعلى هذا النحو ثمة أندية يمكن اعتبارها "مغمورة" نالت شرف التتويج باللقب، والمدهش أن الأخير فاز بدوري بلاده مرة واحد فقط، بينما اعتلى منصة التتويج في دوري أبطال أوروبا مرتين.

أندية مغمورة توجت بدوري الأبطال

في السطور التالية نستعرض 10 أندية أقل شهرةً فازت بدوري أبطال أوروبا.

سيلتيك

حطم سيلتيك الاسكتلندي يوم 25 مايو/أيار 1967، طموح إنتر ميلان الإيطالي الذي كان يسعى إلى تحقيق لقبه الثالث في المسابقة بعد موسمي 1963-1964، 1964-1965، وانتزع منه اللقب على ملعب خوسيه الفالادي في مدينة لشبونة البرتغالية.

بدا أن "النيراتزوري" في طريق مفروش بالورود للتتويج الثالث، حينما تقدم بهدف مبكر عن طريق ساندرو ماتزولا من ركلة جزاء، بعد سبع دقائق من البداية، لكن سيلتيك بدد هذه الأحلام، وقلب تأخره إلى فوزه بهدفين أحرزهما تومي جيمل في الدقيقة 63 وستيفي شالمرز قبل 6 دقائق من النهاية.

فينورد روتردام

على ملعب سان سيرو في مدينة ميلانو، ضرب فينورد روتردام الهولندي موعداً تاريخياً مع سيلتيك في نهائي دوري الأبطال يوم 6 مايو/أيار 1970.

سيلتيك الطامح لتكرار إنجاز عام 1967، افتتح التسجيل أولاً عن طريق تومي جيمل في الدقيقة 30، لكنه لم يهنأ بتقدمه طويلاً، لأن الهولندي رينوس إسرائيل عدّل النتيجة بعد دقيقتين.

واستمر التعادل الإيجابي حتى نهاية الدقائق التسعين، ليلجأ الفريقان إلى خوض شوطين إضافيين، نجح فيهما أوفي كيندفال في إحراز هدف الفوز لفينورد في الدقيقة السابعة عشرة بعد المئة.

أستون فيلا

احتضن ملعب فينورد في هولندا يوم 26 مايو/أيار 1982، نهائي دوري أبطال أوروبا بين أستون فيلا الإنجليزي، الحالم بأول ألقابه في المسابقة، وبايرن ميونيخ الألماني صاحب الألقاب الثلاثة في ذلك الوقت.

وأمام 46 ألف متفرج نجح "الفيلانز" في كتابة التاريخ ومفاجأة الفريق البافاري، وكان هدف بيتر ويثي في الدقيقة 67 كافياً لوضع أستون فيلا ضمن قائمة المتوجين بأمجد البطولات الأوروبية.

هامبورغ

في عام 1983 وصل هامبورغ الألماني ويوفنتوس الإيطالي إلى المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخ الفريقين، ما يعني أن البطولة كانت تنتظر بطلاً جديداً.

ملعب أثينا الأولمبي سبيروس لويس والذي اتسع لنحو 73 ألفاً و500 متفرج، احتضن تلك المباراة يوم 25 مايو/أيار 1983.

وكعادة المباريات النهائية في تلك الحقبة، كان هدف فيليكس ماغاث الذي أحرزه في الدقيقة التاسعة، كفيلاً لعودة الكأس إلى الديار الألمانية.

ستيوا بوخارست

كان الحلم في التتويج باللقب الأول هو القاسم المشترك مجدداً بين الفريق الروماني ونظيره برشلونة الإسباني في موسم 1985-1986.

برشلونة بقي في بلاده، واكتفى بالسفر إلى الأندلس لخوض النهائي على ملعب سانشيز بيزخوان يوم 7 مايو/أيار 1986.

كانت المباراة غريبة الأطوار، لم ينجح فيها أي من الفريقين في الوصول إلى شباك الآخر، واستمر ذلك في ركلات الترجيح بالنسبة لبرشلونة الذي أهدر لاعبوه 4 كرات، بينما سجل لاعبو ستيوا ركلتين عن طريق ماريوس لاكاتوس وغافريل بالينت، بعدما أهدر زميلاهما ميهايل ماغارو ولازلو بولوني الركلتين الأوليين.

بي إس في إيندهوفن

في يوم 25 مايو/أيار 1988، واجه الفريق الهولندي نظيره بنفيكا البرتغالي، صاحب اللقبين في ذلك التوقيت، على ملعب مرسيدس بينز أرينا في مدينة شتوتغارت الألمانية.

وأمام 70 ألف متفرج، لم يتمكن أي فريق من الوصول إلى الشباك، ليحتكما إلى ركلات الترجيح التي مالت لصالح إيندهوفن بستة مقابل خمسة، لينال لقبه الأول والوحيد في دوري أبطال أوروبا.

النجم الأحمر

لم يتخيل النجم الأحمر أن يكون طرفاً في نهائي أمجد البطولات الأوروبية، لكن هذا ما حدث فعلاً في موسم 1990-1991.

فعلى ملعب سان نيكولا في مدينة باري الإيطالية، يوم 29 مايو/أيار 1991، خطف الفريق الذي كان يمثّل يوغسلافيا وقتها، لقبه الوحيد في دوري أبطال أوروبا، وكان ذلك على حساب أولمبيك مارسيليا الفرنسي، بركلات الترجيح 5-3 بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي.

أولمبيك مارسيليا

عوض الفريق الفرنسي إخفاق عام 1991، ونجح في الوصول إلى المباراة النهائية مرة أخرى بعد ذلك بعامين.

سافر مارسيليا إلى مدينة ميونيخ من أجل مواجهة ميلان الإيطالي، بطل المسابقة 4 مرات، على الملعب الأولمبي يوم 12 مايو/أيار 1993.

وتكفّل باسيل بولي بمداواة جراح الفريق الجنوبي ومنحه هدف الانتصار الغالي والتاريخي في الدقيقة 43، والذي تكفل زملاؤه فيما بعد بالحفاظ عليه.

بوروسيا دورتموند

كان الملعب الأوليمبي في ميونيخ شاهداً على تتويج بطل جديد للمسابقة، وانحاز للفريق الألماني دورتموند على حساب يوفنتوس يوم 28 مايو/أيار 1997.

بدا واضحاً إصرار دورتموند على نقش اسمه بين الأبطال، بعدما منحه كارلهينز ريدلي هدفين متتاليين في ظرف خمس دقائق، وبالتحديد عند الدقيقتين 29 و34.

ورغم محاولات يوفنتوس الحثيثة بالعودة والتي تمكن من خلالها أليساندرو ديل بييرو من تقليص الفارق في الدقيقة 65، لكن لارس ريكين أطلق رصاصة الرحمة على الآمال الإيطالية بإحراز الهدف الثالث في الدقيقة 71.

نوتنغهام فورست

بعد تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى والوحيدة في تاريخه موسم 1977-1978، واصل نوتنغهام فورست تألقه وبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم التالي، ليواجه مالمو السويدي على ملعب ميونيخ الأوليمبي.

نجح بطل إنجلترا في الفوز بهدف دون رد حمل توقيع تريفور فرانسيس، وأكمل توهجه بحصد كأس السوبر الأوروبي على حساب برشلونة بعدما فاز عليه 2-1 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

في الموسم التالي (1979-1980) عاد نوتنغهام فورست ليخطف الأضواء من الجميع، بعدما بلغ المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، إذ واجه هامبورغ الألماني على ملعب سانتياغو بيرنابيو في مدريد، وفاز بهدف نظيف أيضاً سجله جون روبيرتسون.

تحميل المزيد